فقه الإستنساخ البشري و فتاوي طبية - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٣٠ - الخلايا الجذعية
السقط من عيادات الإجهاض غير الشرعي إلى تشجيع تلك الممارسة غير الشرعية؟
ج- يحرم انتزاعها منه إن كان محكوماً بالإسلام لإسلام أبيه. بل حتى إسلام أمه وحدها على الأحوط وجوباً. أما إذا لم يكن محكوماً بالإسلام فيجوز انتزاع الخلايا منه. نعم يحرم شراؤه إذا كان فيه تشجيع على الممارسة المحرمة.
س ١٤٨- إذا استخدمت نواة خلية من نفس صاحبة البويضة لتخصيب البويضة، فهل يؤثر على الحكم؟
ج- نعم لذلك أثر على الحكم، فلا يجري فيه ما سبق، بل يجوز الاستفادة منه، وانتزاع الخلايا المطلوبة منهحينئذٍ، لقصور أدلة التحريم المتقدمة عنه، لاختصاصها بالجنين الناتج عن تلقيح الحيامن.
س ١٤٩- من الطرق المبتكرة في استحصال الخلايا الجذعية طريقة الاستنساخ العلاجي (في مقابل الاستنساخ التكاثري) وذلك بأخذ خلايا من جسد شخص مريض ونقل نواها إلى بويضة مفرغة من نواتها ومنتزعة من امرأة بإذنها، لتحفيز نمو جنيني بدون تلقيح بالحيامن، فهل يجوز إيقاف نمو هذا الكائن في أيامه المبكرة بانتزاع الخلايا الجذعية منه، لينتفع بها في تنمية نسيج يعالج به نفس المريض؟