فقه الإستنساخ البشري و فتاوي طبية - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٩ - التشريح

لفها في خرقة على الأحوط وجوباً.

وأما إذا كانت لكافر فلا بأس بالتصرف فيها وشرائها.

س ٨٤- هل يجوز تشريح الميت المسلم إذا وافق أولياؤه؟

ج- لا يجوز ذلك.

س ٨٥- في بعض الدول تشرح جثة الميت بعد موافقة الولي وتوقيعه وإذا لم يوقع لا تسلم الجثة بل تبقى في البرادات، فهل يجوز له التوقيع أو لا وتبقى الجثة بدون دفن؟

ج- إذا تعذر الدفن بدون تشريح ولم يجد الانتظار جاز التوقيع من قبل الولي على التشريح.

س ٨٦- هل يجوز تشريح الجثة لغرض معرفة سبب الوفاة؟ وهناك فرق بين تشريح المسلم والكافر؟

ج- لا يجوز تشريح المسلم لذلك، احتراماً له.

س ٨٧- لو توقف حفظ حياة مسلم على تشريح بدن ميت مسلم ولم يمكن تشريح بدن غير المسلم ولا مشكوك الإسلام، ولم يكن هناك طريق آخر لحفظه هل يجوز ذلك؟

ج- نعم يجوز، بل يجب. نعم تثبت دية الميت على المباشر على‌