فقه الإستنساخ البشري و فتاوي طبية
(١)
مقدمة الطبعة الاولى
٥ ص
(٢)
مقدمة الطبعة السادسة
٧ ص
(٣)
تقديم بقلم د أبو حسين المصري
١١ ص
(٤)
1- تركيب الخلية الحيوانية
١٣ ص
(٥)
2- أنواع التكاثر الخلوي
١٣ ص
(٦)
الاستنساخ البشري
١٩ ص
(٧)
تجميد الحيامن و التلقيح الصناعي
٣٣ ص
(٨)
تمهيد
٣٥ ص
(٩)
طفل الانابيب
٥٣ ص
(١٠)
اللولب وموانع الحمل
٦٧ ص
(١١)
نظريات عمل اللولب
٦٩ ص
(١٢)
الإجهاض
٧٧ ص
(١٣)
التشريح
٨٥ ص
(١٤)
الموت الدماغي
٩٥ ص
(١٥)
ترقيع الأعضاء وبيعها
١٠٣ ص
(١٦)
مرض الإيدز
١٠٩ ص
(١٧)
الحجامة
١١٥ ص
(١٨)
الخلايا الجذعية
١٢٣ ص
(١٩)
أمور طبية متفرقة
١٤١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
فقه الإستنساخ البشري و فتاوي طبية - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٥٥ - طفل الانابيب
طفل الأنابيب
س ٣٣- سماحة السيد نعرض عليكم الحالات المتبعة في عمليات الأنابيب، نرجو بيان أي الحالتين يجوز العمل بها؟
الحالة الأولى: يجري سحب أو استئصال نسيج أو جزء من النسيج الذي يتولد فيه الحيمن من الخصية، وهذه العملية تكون بواسطة جهاز يؤدي العملية بسرعة عالية، وفي نفس الوقت يتم في مكان آخر سحب البويضة من الزوجة من الرحم وذلك يتم طبعاً بعد تحديد وقت نزول البويضة وربما بواسطة طبيب أو طبيبة أو كلاهما معاً. ويتم خارجاً زرع النسيجالذي يولد الحيامنمع البويضة داخل أنبوب وذلك لاختصار وتجاوز مرحلة انتقال الحيمن من الزوج إلى الزوجة في الحالة الطبيعية وذلك لأن هذه المدة هي السبب في عدم وصول الحيامن بنفس القوة إلى البويضة وذلك لضعفها ولهذا لا يتم التلقيح. ثم يبقى