فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ١٤ - باب ما ورد في فضل الكوفة و في فضل فراتها و القول عند الورود و الاغتسال

و بالاسناد عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن ابيه، عن جده علي بن مهزيار [١] ، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبد اللّه بن سليمان، قال:

لما قدم ابو عبد اللّه عليه السلام: الكوفة في زمن ابي العباس السفاح جاء على دابته في ثياب سفره، حتى وقف على جسر الفرات ثم قال لغلامه: اسقني، فأخذ كوز ملاح فغرف له به فسقاه فشرب و هو يسيل على لحيته و ثيابه، ثم استزاده فزاده، فحمد اللّه عزّ و جل ثم قال: نهر و ما اعظم بركته اما انه يسقط فيه كل يوم سبع قطرات من الجنة اما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه، و لو لا ما يدخله من الخطائين، ما اغتمس فيه ذو عاهة الاّ ابراه.

و بالاسناد قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن سليمان بن هرون العجلي، قال: سمعت ابا عبد اللّه عليه السلام يقول: ما أظن احدا يحنّك بماء الفرات الاّ أحبنا اهل البيت، و سألني: كم بينك و بين الفرات؟فأخبرته، فقال: لو كنت


[١] علي بن مهزيار الأهوازي ابو الحسن دورقي الأصل، مولى، كان ابوه نصرانيا فأسلم و كان من الفقهاء المصنفين ترجم له النجاشي في رجاله و ذكره الطوسي في الفهرست/٣٨١ و في رجال الكشي/٤٢٢. و ذكره ابن شهر اشوب في خواص اصحاب الامام الكاظم (ع) .