فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ٣٠ - ذكر ما جاء في المسجد الجامع بالكوفة
نوح و كان فيه نسر و يغوث و يعوق و صلى فيه سبعون نبيا و سبعون وصيّا انا آخرهم و قال و يده على صدره: ما دعا فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج الا اجابه اللّه و فرّج عنه كربه [١] .
و بالاسناد عن محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشر، عن ابي عبد الرحمن الحذّاء، عن ابي اسامة، عن ابي عبيدة، عن ابي جعفر عليه السلام قال:
مسجد كوفان روضة من رياض الجنة صلى فيه الف نبي و سبعون نبيا، ميمنته رحمه، و ميسرته مكر و فيه عصا موسى، و شجرة اليقطين، و خاتم سليمان، و منه فار التنور، و نجرت السفينة و هو صرة بابل و مجمع الانبياء [٢] .
و اخبرني السيد الأجل العالم عبد الحميد بن التقي عبد اللّه بن اسامة العلوي الحسني [٣] رضي اللّه عنه في ذي القعدة من سنة ثمان و خمسمائة قراءة عليه بحلة الجامعين قال: اخبرنا الشيخ المقرىء ابو الفرج احمد بن مشيش القرشي في يوم الاربعاء السابع و العشرين من
[١] الفروع ١/١٣٨، التهذيب ١/٣٢٥، كامل الزيارات/٣٢.
المحاسن/-٥٣ الحديث ٤٣. معجم البلدان ٤/٤٩٢ بالاسناد عن حبة العرني، الفتوح لابن اعثم ١/٢٨٦-٢٨٨ بالاسناد عن القاسم بن الوليد عن ابيه. و الحديث في آثار البلاد و أخبار العباد ايضا ص ٣٥٠ عن حبة العرني.
[٢] الفروع ١/١٣٨. التهذيب ١/٣٢٥.
[٣] قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين/٤٢٣: السيد جلال الدين عبد الحميد بن التقي:
فاضل، صالح، يروي عنه فخار بن معد.