فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ٧٣
قل «نحن على وصيتك يا ولي المؤمنين التي اوصيت بها ذريتك من المرسلين و الصديقين، نحن من شيعتك و شيعة نبيك و نبينا محمد- عليه الصلاة و السلام-و عليك و على جميع المرسلين و الانبياء و الصديقين، و على ملة ابراهيم و دين محمد النبي الامي و الائمة المهتدين، و ولاية علي امير المؤمنين، السلام على البشير النذير و صلوات اللّه و رحمته و رضوانه و بركاته و على وصيته و خليفته و حجته الشاهد للّه على خلقه علي امير المؤمنين الصديق الأكبر و الفاروق الاعظم المبين الذي اخذت بيعته على العالمين و على ذريته الائمة الميامين، و رضيت بهم اولياء و موالي و حكاما في نفسي و ولدي و اهلي و مالي و قسمي حلي و حرامي و اسلامي و ديني و دنياي و آخرتي و محياي و مماتي، انتم الحكمة في الكتاب و فضل المقام و فصل الخطاب، و عين الحي الذي لا ينام و انتم حكم اللّه و بكم عرف حق اللّه[٤٧]لا اله الا اللّه و انتم نور اللّه من بين ايدينا و من خلفنا انتم سنة اللّه التي يسبق بها القضاء يا امير المؤمنين انا لك مسلم تسليما و عليك مهيمن سلما لا اشرك باللّه ربا و لا اتخذ وليا و الحمد للّه الذي هداني بكم و ما كنت اهتدي لو لا ان هداني اللّه و الحمد للّه على ما هداني» ثم صل في صحن المسجد اربع ركعات للحوائج ركعتين بالحمد و قل هو اللّه احد، و ركعتين بالحمد، و انا انزلناه. فاذا فرغت فسبح تسبيح الزهراء- عليها السلام-فقد روي عن ابي عبد اللّه-عليه السلام-انه قال لبعض اصحابه: يا فلان اما تغدو في الحاجة، اما تمر في المسجد الاعظم عندكم بالكوفة؟قال: بلى، قال: فصلى فيه اربع ركعات، و قل: «الهي ان كنت عصيتك فاني اطعتك في احب الاشياء اليك، لم