فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ١٣ - باب ما ورد في فضل الكوفة و في فضل فراتها و القول عند الورود و الاغتسال
ابن سعيد، عن علي بن عرفة، عن ربعي، قال: قال ابو عبد اللّه عليه السلام: شاطىء الوادي الأيمن الذي ذكره اللّه في كتابه هو الفرات، و البقعة المباركة هي كربلاء.
و بالاسناد عن محمد بن الحسن الصفّار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن اسماعيل، عن حنّان بن سدير، عن حكيم بن جبير الأسدي، قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: ان اللّه جلّ جلاله يهبط ملكا في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل من مسك الجنة فيطرحه في فراتكم هذا و ما من نهر في شرق الأرض و غربها اعظم بركة منه.
و بالاسناد عن ابي القسم، عن علي بن الحسين بن موسى، عن علي بن هاشم، عن ابيه، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن نهيك، عن ابي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه سبحانه: آوَيْنََاهُمََا إِلىََ رَبْوَةٍ ذََاتِ قَرََارٍ وَ مَعِينٍ [١] ، قال: الربوة: نجف الكوفة، و المعين: الفرات [٢] .
[١] الآية: ٥٣ (المؤمنون)
[٢] ذكر ابن بابويه في معاني الأخبار/٣٧٣ قال: حدثنا المظفر بن جعفر المظفر العلوي السمرقندي رضي اللّه عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن ابيه، عن الحسين بن اشكيب، عن عبد الرحمن، عن حماد، عن احمد بن الحسن، عن صدقة بن حسان، عن مهران، عن ابي نصر، عن يعقوب بن شعيب، عن سعد الاسكاف، عن ابي جعفر عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام في قول اللّه عز و جل: «وَ آوَيْنََاهُمََا إِلىََ رَبْوَةٍ ذََاتِ قَرََارٍ وَ مَعِينٍ» قال: الربوة: الكوفة، و القرار: المسجد، و المعين: الفرات. ١ هـ.
و انظر التاريخ الكبير لابن عساكر ١/٤٥.