عيون أخبار الرضا(ع)
(١)
30 باب فيما جاء عن الرضا
٢ ص
(٢)
31 باب فيما جاء عن الرضا
٢٤ ص
(٣)
32 باب في ذكر ما جاء عن الرضا
٧٥ ص
(٤)
33 باب في ذكر ما كتب به الرضا
٨٨ ص
(٥)
34 باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها أنه سمعها من الرضا علي بن موسى
٩٩ ص
(٦)
35 باب ما كتبه الرضا
١٢١ ص
(٧)
و من أخباره
١٢٧ ص
(٨)
36 باب دخول الرضا
١٣٢ ص
(٩)
37 باب ما حدث به الرضا
١٣٤ ص
(١٠)
38 باب خبر نادر عن الرضا
١٣٦ ص
(١١)
39 باب خروج الرضا
١٣٦ ص
(١٢)
40 باب السبب الذي من أجله قبل علي بن موسى الرضا
١٣٨ ص
(١٣)
41 باب استسقاء المأمون بالرضا
١٦٧ ص
(١٤)
42 باب ذكر ما أتاه المأمون من طرد الناس عن مجلس الرضا
١٧٢ ص
(١٥)
43 باب ذكر ما أنشد الرضا
١٧٤ ص
(١٦)
44 باب في ذكر أخلاق الرضا
١٧٨ ص
(١٧)
45 باب ذكر ما يتقرب به المأمون إلى الرضا
١٨٤ ص
(١٨)
46 باب ما جاء عن الرضا
٢٠٠ ص
(١٩)
47 باب دلالات الرضا
٢٠٤ ص
(٢٠)
دلالة أخرى
٢٠٤ ص
(٢١)
دلالة أخرى
٢٠٤ ص
(٢٢)
دلالة أخرى
٢٠٥ ص
(٢٣)
دلالة أخرى
٢٠٥ ص
(٢٤)
دلالة أخرى
٢٠٦ ص
(٢٥)
دلالة أخرى
٢٠٦ ص
(٢٦)
دلالة أخرى
٢٠٧ ص
(٢٧)
دلالة أخرى
٢٠٧ ص
(٢٨)
دلالة أخرى
٢٠٨ ص
(٢٩)
دلالة أخرى
٢٠٨ ص
(٣٠)
دلالة أخرى
٢٠٩ ص
(٣١)
دلالة أخرى
٢٠٩ ص
(٣٢)
دلالة أخرى
٢١٠ ص
(٣٣)
دلالة أخرى
٢١٠ ص
(٣٤)
دلالة أخرى
٢١١ ص
(٣٥)
دلالة أخرى
٢١٢ ص
(٣٦)
دلالة أخرى
٢١٢ ص
(٣٧)
دلالة أخرى
٢١٣ ص
(٣٨)
دلالة أخرى
٢١٤ ص
(٣٩)
دلالة أخرى
٢١٤ ص
(٤٠)
دلالة أخرى
٢١٦ ص
(٤١)
دلالة أخرى
٢١٦ ص
(٤٢)
دلالة أخرى
٢١٦ ص
(٤٣)
دلالة أخرى
٢١٧ ص
(٤٤)
دلالة أخرى
٢١٧ ص
(٤٥)
دلالة أخرى
٢١٧ ص
(٤٦)
دلالة أخرى
٢١٨ ص
(٤٧)
دلالة أخرى
٢١٨ ص
(٤٨)
دلالة أخرى
٢١٩ ص
(٤٩)
دلالة أخرى
٢١٩ ص
(٥٠)
دلالة أخرى
٢١٩ ص
(٥١)
دلالة أخرى
٢٢٠ ص
(٥٢)
دلالة أخرى
٢٢٠ ص
(٥٣)
دلالة أخرى
٢٢٠ ص
(٥٤)
دلالة أخرى
٢٢١ ص
(٥٥)
دلالة أخرى
٢٢١ ص
(٥٦)
دلالة أخرى
٢٢١ ص
(٥٧)
دلالة أخرى
٢٢١ ص
(٥٨)
دلالة أخرى
٢٢٢ ص
(٥٩)
دلالة أخرى
٢٢٢ ص
(٦٠)
دلالة أخرى
٢٢٣ ص
(٦١)
دلالة أخرى
٢٢٣ ص
(٦٢)
48 باب دلالة الرضا
٢٢٤ ص
(٦٣)
49 باب دلالته فيما أخبر به من أمره أنه لا يرى بغداد و لا تراه فكان كما قال ع
٢٢٤ ص
(٦٤)
50 باب دلالته
٢٢٥ ص
(٦٥)
51 باب دلالته
٢٢٦ ص
(٦٦)
52 باب إخباره
٢٢٦ ص
(٦٧)
53 باب صحة فراسة الرضا
٢٢٧ ص
(٦٨)
54 باب معرفته
٢٢٧ ص
(٦٩)
55 باب دلالته
٢٢٨ ص
(٧٠)
دلالة أخرى له ع
٢٢٩ ص
(٧١)
دلالة أخرى له
٢٢٩ ص
(٧٢)
56 باب جواب الرضا
٢٣٠ ص
(٧٣)
57 باب ذكر ما كلم به الرضا
٢٣١ ص
(٧٤)
58 باب قول الرضا
٢٣٢ ص
(٧٥)
59 باب الأسباب التي من أجلها قتل المأمون علي بن موسى الرضا
٢٣٧ ص
(٧٦)
60 باب نص الرضا
٢٤٠ ص
(٧٧)
61 باب وفاة الرضا
٢٤٠ ص
(٧٨)
62 باب ذكر خبر آخر في وفاة الرضا
٢٤١ ص
(٧٩)
63 باب ما حدث به أبو الصلت الهروي عن ذكر وفاة الرضا
٢٤٢ ص
(٨٠)
64 باب ما حدث به أبو حبيب هرثمة بن أعين من ذكر وفاة الرضا
٢٤٥ ص
(٨١)
65 باب ذكر بعض ما قيل من المراثي في حق أبي الحسن الرضا
٢٥٠ ص
(٨٢)
66 باب في ذكر ثواب زيارة الإمام علي بن موسى الرضا
٢٥٤ ص
(٨٣)
خبر دعبل عند وفاته
٢٦٦ ص
(٨٤)
ذكر ما وجد على قبر دعبل مكتوبا
٢٦٧ ص
(٨٥)
67 باب ما جاء عن الرضا
٢٦٧ ص
(٨٦)
68 بَابٌ فِي ذِكْرِ زِيَارَةِ الرِّضَا
٢٦٧ ص
(٨٧)
الْوَدَاعُ
٢٧٠ ص
(٨٨)
ما يجزي من القول عند زيارة جميع الأئمة
٢٧١ ص
(٨٩)
زيارة أخرى جامعة للرضا علي بن موسى
٢٧٢ ص
(٩٠)
69 باب ذكر ما ظهر للناس في وقتنا من بركة هذا المشهد و علاماته و استجابة الدعاء فيه
٢٧٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢١٢ - دلالة أخرى

قَالَ حَدَّثَنِي الرَّيَّانُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ‌ لَمَّا أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ وَ عَزَمْتُ عَلَى تَوْدِيعِ الرِّضَا(ع)فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِذَا وَدَّعْتُهُ سَأَلْتُهُ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِ جَسَدِهِ لِأُكَفَّنَ بِهِ وَ دَرَاهِمَ مِنْ مَالِهِ أَصُوغُ بِهَا لِبَنَاتِي خَوَاتِيمَ فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ شَغَلَنِي الْبُكَاءُ وَ الْأَسَفُ عَلَى فِرَاقِهِ عَنْ مَسْأَلَةِ ذَلِكَ فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ صَاحَ بِي يَا رَيَّانُ ارْجِعْ فَرَجَعْتُ فَقَالَ لِي أَ مَا تُحِبُّ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِ جَسَدِي تُكَفَّنُ فِيهِ إِذَا فَنِيَ أَجَلُكَ أَ وَ مَا تُحِبُّ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ دَرَاهِمَ تَصُوغُ بِهَا لِبَنَاتِكَ خَوَاتِيمَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَكَ ذَلِكَ فَمَنَعَنِي الْغَمُّ بِفِرَاقِكَ فَرَفَعَ(ع)الْوِسَادَةَ وَ أَخْرَجَ قَمِيصاً فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَ رَفَعَ جَانِبَ الْمُصَلَّى فَأَخْرَجَ دَرَاهِمَ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَ عَدَدْتُهَا فَكَانَتْ ثَلَاثِينَ دِرْهَماً

دلالة أخرى‌

١٨ حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ‌ كُنْتُ شَاكّاً فِي أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَاباً أَسْأَلُهُ فِيهِ الْإِذْنَ عَلَيْهِ وَ قَدْ أَضْمَرْتُ فِي نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ عَنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ قَدْ عَقَدْتُ قَلْبِي عَلَيْهَا قَالَ فَأَتَانِي جَوَابُ مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَمَّا مَا طَلَبْتَ مِنَ الْإِذْنِ عَلَيَّ فَإِنَّ الدُّخُولَ إِلَيَّ صَعْبٌ وَ هَؤُلَاءِ قَدْ ضَيَّقُوا عَلَيَّ فِي ذَلِكَ فَلَسْتَ تَقْدِرُ عَلَيْهِ الْآنَ وَ سَيَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ كَتَبَ(ع)بِجَوَابِ مَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ عَنِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ فِي الْكِتَابِ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا ذَكَرْتُ لَهُ مِنْهُنَّ شَيْئاً وَ لَقَدْ بَقِيتُ مُتَعَجِّباً لَمَّا ذَكَرَهَا فِي الْكِتَابِ وَ لَمْ أَدْرِ أَنَّهُ جَوَابِي إِلَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَوَقَفْتُ عَلَى مَعْنَى مَا كَتَبَ بِهِ ع‌

دلالة أخرى‌

١٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رض قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ‌ بَعَثَ الرِّضَا(ع)إِلَيَّ بِحِمَارٍ فَرَكِبْتُهُ وَ أَتَيْتُهُ فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ بِاللَّيْلِ إِلَى أَنْ مَضَى مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ لِي لَا أَرَاكَ تَقْدِرُ عَلَى الرُّجُوعِ إِلَى الْمَدِينَةِ قُلْتُ أَجَلْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَبِتْ‌