عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦١ - ٢٦ باب ما جاء عن الرضا
أَسِمُ عَلَى نَفْسِي بِسِمَةٍ مِنْ سِمَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هِيَ الْعُبُودِيَّةُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ مَا السِّمَةُ قَالَ الْعَلَامَةُ
٢٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ فِي جَنَاحِ كُلِّ هُدْهُدٍ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَكْتُوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
٢١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ بِكَ مُحِبُّوكَ مَعْرُوفُونَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ هُمْ أَهْلُ الدِّينِ وَ الْوَرَعِ وَ السَّمْتِ الْحَسَنِ وَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ وَجِلَةٌ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ عَرَفُوا حَقَّ وَلَايَتِكَ وَ أَلْسِنَتُهُمْ نَاطِقَةٌ بِفَضْلِكَ وَ أَعْيُنُهُمْ سَاكِبَةٌ تَحَنُّناً عَلَيْكَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ يَدِينُونَ لِلَّهِ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ فِي كِتَابِهِ وَ جَاءَهُمْ بِهِ الْبُرْهَانُ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ عَامِلُونَ بِمَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ أُولُو الْأَمْرِ مِنْهُمْ مُتَوَاصِلُونَ غَيْرُ مُتَقَاطِعِينَ مُتَحَابُّونَ غَيْرُ مُتَبَاغِضِينَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَلِّي عَلَيْهِمْ وَ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِمْ وَ تَسْتَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِ مِنْهُمْ وَ تَشْهَدُ حَضْرَتَهُ وَ تَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ