عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٩١ - ١٤ باب ذكر مجلس آخر للرضا
سُلَيْمَانُ فَقَالَ الْمَأْمُونُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا سُلَيْمَانُ هَذَا أَعْلَمُ هَاشِمِيٍّ ثُمَّ تَفَرَّقَ الْقَوْمُ
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه كان المأمون يجلب على الرضا(ع)من متكلمي الفرق و الأهواء المضلة كل من سمع به حرصا على انقطاع الرضا(ع)عن الحجة مع واحد منهم و ذلك حسدا منه له و لمنزلته من العلم فكان لا يكلمه أحد إلا أقر له بالفضل و التزم الحجة له عليه لأن الله تعالى ذكره يأبى إلا أن يعلي كلمته و يتم نوره و ينصر حجته و هكذا وعد تبارك و تعالى في كتابه فقال إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا يعني بالذين آمنوا الأئمة الهداة و أتباعهم العارفين بهم و الآخذين عنهم بنصرهم بالحجة على مخالفيهم ما داموا في الدنيا و كذلك يفعل بهم في الآخرة و إن الله عز و جل لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
١٤ باب ذكر مجلس آخر للرضا(ع)عند المأمون مع أهل الملل و المقالات و ما أجاب به علي بن محمد بن الجهم في عصمة الأنبياء (سلام الله عليهم أجمعين)
١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ