خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤٩٥ - الاستعارة
و ما ألطف قول أبي زكريّا[يحيى] [١] المغربيّ، و قد ترجمه ذو الوزارتين لسان الدين بن الخطيب في تاريخه المسمّى بـ «الإحاطة في تاريخ غرناطة» ، و هو[من الرمل]:
نام طفل النبت في جحر النّعامى # لاهتزاز الظّلّ في مهد الخزامى [٢]
و قال منها [٣] [من الرمل]:
كحّل الفجر لهم جفن الدّجى # و غدا في وجنة الصبح لثاما
تحسب البدر محيّا [٤] ثمل [٥] # قد سقته راحة الصّبح مداما [٦]
و يعجبني[هنا] [٧] قول ابن قلاقس[من الطويل]:
و في طيّ أبراد النسيم خميلة # بأعطافها نور المنى يتفتّح
تضاحك في مسرى [٨] المعاطف عارضا # مدامعه في وجنة الرّوض تسفح
و توري به كفّ الصّبا زند بارق # شرارته في فحمة اللّيل تقدح [٩]
و قال[أبو الحسن عليّ بن] [١٠] ظافر العسقلانيّ في كتابه المسمّى بـ «بدائع البدائة» : اجتمعت أنا و القاضي الأعزّ [١١] يوما في روضة، فقلت له أجز[من الرجز]:
*طار نسيم [١٢] الروض من وكر [١٣] الزّهر [١٤] *
ق- «المراح» ؛ و «الأقاح» .
[١] من ب.
[٢] البيت للشيخ الكامل يحيى بن هذيل التجيبي في نفحات الأزهار ص ٧٥.
و النّعامى: من أسماء ريح الجنوب لأنّها أبلّ الرياح و أرطبها. (اللسان ١٢/٥٨٥ (نعم) ) .
[٣] «و قال منها» سقطت من ب، ط.
[٤] في ب: «محبّا» .
[٥] في ب، ط: «ثملا» .
[٦] البيتان للشيخ الكامل يحيى بن هذيل التجيبي في نفحات الأزهار ص ٧٥.
[٧] من ب، د، ط، و.
[٨] في ط: «سرّ» .
[٩] الأبيات في ديوانه ص ٣٩٥؛ و فيه:
«العواطف» ؛ و «تسفح» ؛ و «كفّ» .
[١٠] من ط، و.
[١١] في د: «الأغرّ» .
[١٢] في و: «النسيم» .
[١٣] في د: «ذكر» .
[١٤] الرجز في بدائع البدائة ص ٧٨؛ و فيه:
«الزّهر» .