توضيح الرشاد في تاريخ حصر الاجتهاد - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٧ - مصادر تبين بدء تعدد المذاهب
التوحيدي، و طبعا أيضا مع" كشف الزور و البهتان" [١].
و منها:" الإقليد لأدلة الاجتهاد و التقليد".
و منها:" الطريقة المثلي في الإشارة إلى ترك التقليد" و هما من تأليفات صديق حسن خان القنوجي البخاري المتوفى سنة ١٣٠٧، و كلاهما مطبوعان أيضا بالآستانة سنة ١٢٩٥ و سنة ١٢٩٦.
و منها:" حصول المأمول من علم الأصول" له أيضا، طبع في" الجوائب" سنة ١٢٩٦. و المقصد الثالث [٢] منه في الاجتهاد و التقليد، و هو آخر الكتب الثلاثة المطبوعة منضمة في مجلد واحد: أولها" لقطة العجلان فيما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان"، و ثانيهما" خبيئة الأكوان في افتراق الأمم على المذاهب و الأديان".
و منها:" مقالة" صاحب السعادة أحمد تيمور باشا بن إسماعيل بن محمد المولود بالقاهرة سنة ١٢٨٨، و هي تحت عنوان" نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة" و هذه المقالة نشرت في مجلة الزهراء أوائل سنتها الثانية، ثم طبعت مستقلة باهتمام" محب الدين الخطيب" في القاهرة في ١٥ رجب سنة ١٣٤٤، و قد شرح في هذه المقالة مبادئ حدوث المذاهب الأربعة، و البلد الذي حدث
[١] و طبعا- أيضا- في دائرة المعارف للقرن العشرين لد" محمد فريد وجدي" الجزء الثالث في مادة (جهد) و لكن الرسالة الثانية غير مطبوعة بكاملها.
[٢] و الصحيح هو المقصد السادس لا الثالث.