توضيح الرشاد في تاريخ حصر الاجتهاد - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٤ - بدء اختلاف المسلمين
الغائب عن الأبصار صاحب العصر و الزمان (صلوات الله عليهم أجمعين).
أن هؤلاء قوم من المسلمين، تمسكوا بعد نبيهم (بالثقلين) اللذين خلفهما من قبل الله تعالى لأمته، و هما: كتاب الله و عترته، اللذين" لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض" كما في الأحاديث الكثيرة من الطرفين [١]، و ليس لهم شعار إلا التشيع، لأنهم شايعوا
[١] حديث متواتر و مسلم بين الطرفين و قد تناقله أكثر من ٢٠٠ عالم عن أكثر من ثلاثين صحابي و صحابية، فراجع على سبيل المثال: صحيح مسلم ج ٤ فضائل علي (عليه السلام) حديث ٣٦ و ٣٧، سنن الترمذي ج ٥ باب ٣٢، سنن الدارمي ج ٢ فضائل القرآن، خصائص النسائي ص ٩٣ طبع النجف، كفاية الطالب، الباب الأول في بيان صحة خطبته بماء يدعى خما ص ٥٠ طبع النجف، ذخائر العقبى باب فضل أهل البيت ص ١٦، تذكرة الخواص الباب الثاني عشر ص ٣٢٢ طبع النجف، ينابيع المودة ص ٣٠، أسد الغابة ج ٢ ص ١٢ في ترجمة الحسن بن علي (عليهما السلام)، تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٠٢ طبع النجف، المستدرك على الصحيحين كتاب معرفة الصحابة، فضائل علي ج ٣ ص ١٠٩، مسند أحمد في حديث أبي سعيد الخدري ج ٣ ص ١٧، و حديث زيد بن أرقم ج ٥ ص ٣٧١ و حديث زيد بن ثابت ج ٥ ص ١٨١.
و راجع أيضا رسالة حديث الثقلين للشيخ قوام الدين القمي الوشنوي المطبوع بدار التقريب للمذاهب الإسلامية بمصر، و راجع تفصيل ذلك الجزئين الأولين من موسوعة عبقات الأنوار.