بحوث في علم الأصول
(١)
الصحيح و الأعم في العبادات
٤ ص
(٢)
الجهة الأولى تصوير النزاع
٥ ص
(٣)
الصيغة الأولى
٦ ص
(٤)
الصيغة الثانية
٨ ص
(٥)
الصيغة الثالثة
١٠ ص
(٦)
الجهة الثانية
١٢ ص
(٧)
المقام الأول في تفسير الصحة
١٢ ص
(٨)
المقام الثاني
١٤ ص
(٩)
المقام الثالث
١٦ ص
(١٠)
الجهة الثالثة في تصوير الجامع
١٩ ص
(١١)
المقام الأول
١٩ ص
(١٢)
التخلص المختار
٢٢ ص
(١٣)
تطبيقات
٢٤ ص
(١٤)
القسم الأول
٢٤ ص
(١٥)
القسم الثاني
٢٤ ص
(١٦)
القسم الثالث
٢٥ ص
(١٧)
القسم الرابع
٢٦ ص
(١٨)
القسم الخامس
٢٧ ص
(١٩)
تخلّص المحقق الخراساني
٢٩ ص
(٢٠)
المقدمة الأولى
٢٩ ص
(٢١)
المقدمة الثانية
٢٩ ص
(٢٢)
الاعتراض الأول
٣٠ ص
(٢٣)
الاعتراض الثاني
٣٢ ص
(٢٤)
المقام الثاني في تصوير الجامع على الأعمي
٣٣ ص
(٢٥)
الاحتمال الأول
٣٣ ص
(٢٦)
الاحتمال الثاني
٣٤ ص
(٢٧)
المعنى الأول
٣٥ ص
(٢٨)
المعنى الثاني
٣٦ ص
(٢٩)
التحقيق في المقام
٣٨ ص
(٣٠)
الجهة الرابعة تصوير ثمرة النزاع
٤١ ص
(٣١)
الثمرة الأولى
٤١ ص
(٣٢)
المقدمة الأولى
٤١ ص
(٣٣)
المقدمة الثانية
٤٢ ص
(٣٤)
النحو الأول
٤٤ ص
(٣٥)
النحو الثاني
٤٤ ص
(٣٦)
النحو الثالث
٤٤ ص
(٣٧)
النحو الرابع
٤٥ ص
(٣٨)
النحو الخامس
٤٦ ص
(٣٩)
الثمرة الثانية
٤٦ ص
(٤٠)
تحقيق الحال في أن ألفاظ العبادات موضوعة للصحيح أو للأعم؟
٤٨ ص
(٤١)
الجهة الأولى الجهة السلبية
٤٩ ص
(٤٢)
الوجه الأول
٤٩ ص
(٤٣)
مسألة فقهية
٥٠ ص
(٤٤)
و مسألة أصولية
٥٠ ص
(٤٥)
الوجه الثاني
٥٠ ص
(٤٦)
الوجه الثالث
٥٠ ص
(٤٧)
الجهة الثانية الجهة الإيجابية
٥١ ص
(٤٨)
مناقشة الروايات الدالة على دخالة تكبيرة الإحرام في المسمّى
٥٢ ص
(٤٩)
الطائفة الأولى
٥٢ ص
(٥٠)
الطائفة الثانية
٥٢ ص
(٥١)
الطائفة الثالثة
٥٣ ص
(٥٢)
الطائفة الرابعة
٥٣ ص
(٥٣)
الطائفة الخامسة
٥٣ ص
(٥٤)
الطائفة السادسة
٥٤ ص
(٥٥)
أدلة الوضع لخصوص الصحيح
٥٥ ص
(٥٦)
الدليل الأول
٥٥ ص
(٥٧)
الدليل الثاني
٥٦ ص
(٥٨)
الدليل الثالث
٥٧ ص
(٥٩)
الدليل الرابع
٥٨ ص
(٦٠)
أدلة الوضع للأعم
٥٩ ص
(٦١)
الدليل الأول
٥٩ ص
(٦٢)
الدليل الثاني
٥٩ ص
(٦٣)
الدليل الثالث
٦٠ ص
(٦٤)
الدليل الرابع
٦١ ص
(٦٥)
الصحيح و الأعم في المعاملات
٦٥ ص
(٦٦)
الجهة الأولى
٦٧ ص
(٦٧)
الجهة الثانية
٦٩ ص
(٦٨)
الجهة الثالثة
٧٣ ص
(٦٩)
الجهة الرابعة
٧٥ ص
(٧٠)
المرحلة الأولى
٧٧ ص
(٧١)
المرحلة الثانية
٧٧ ص
(٧٢)
الجهة الخامسة
٧٩ ص
(٧٣)
النحو الأول
٧٩ ص
(٧٤)
النحو الثاني
٨٠ ص
(٧٥)
الجهة السادسة
٨٣ ص
(٧٦)
الوجه الأول
٨٤ ص
(٧٧)
الوجه الثاني
٨٤ ص
(٧٨)
الجهة السابعة
٨٦ ص
(٧٩)
العنصر الأول
٨٦ ص
(٨٠)
العنصر الثاني
٨٦ ص
(٨١)
العنصر الثالث
٨٧ ص
(٨٢)
الاحتمال الأول
٨٧ ص
(٨٣)
الاحتمال الثاني
٨٧ ص
(٨٤)
الاشتراك
٨٩ ص
(٨٥)
الجهة الأولى
٩١ ص
(٨٦)
الوجه الأول
٩١ ص
(٨٧)
الوجه الثاني
٩٢ ص
(٨٨)
الوجه الثالث
٩٣ ص
(٨٩)
الوجه الرابع
٩٤ ص
(٩٠)
الجهة الثانية
٩٦ ص
(٩١)
الصيغة الأولى
٩٦ ص
(٩٢)
الصيغة الثانية
٩٦ ص
(٩٣)
الجهة الثالثة
٩٩ ص
(٩٤)
الوجه الأول
٩٩ ص
(٩٥)
النقض الأول
١٠٠ ص
(٩٦)
النقض الثاني
١٠١ ص
(٩٧)
الوجه الثاني
١٠١ ص
(٩٨)
الأمر الأول
١٠٢ ص
(٩٩)
الأمر الثاني
١٠٢ ص
(١٠٠)
الوجه الثالث
١٠٣ ص
(١٠١)
المشتق
١٠٥ ص
(١٠٢)
تصوير محل النزاع
١٠٦ ص
(١٠٣)
المقدمة الأولى
١٠٦ ص
(١٠٤)
الدائرة الأولى هي دائرة الأوصاف الاشتقاقية
١٠٦ ص
(١٠٥)
الدائرة الثانية أوسع من الأولى، و هي دائرة مطلق الأسماء الاشتقاقية
١٠٦ ص
(١٠٦)
الدائرة الثالثة أوسع من الثانية، و هي دائرة مطلق الأسماء، اشتقاقية كانت أو جوامد
١٠٦ ص
(١٠٧)
تشخيص الملاك، و الضابط الفنّي للنزاع فى ركنين
١٠٦ ص
(١٠٨)
الركن الأول
١٠٧ ص
(١٠٩)
الركن الثاني
١٠٧ ص
(١١٠)
مناقشة حدود النزاع فى الدائرة الثالثة
١١١ ص
(١١١)
القسم الأول
١١١ ص
(١١٢)
القسم الثاني
١١٢ ص
(١١٣)
مناقشة حدود النزاع فى الدائرة الثانية و هي دائرة المشتقات
١١٥ ص
(١١٤)
مناقشة حدود النزاع فى الدائرة الثالثة و هي دائرة الأوصاف الاشتقاقية
١١٦ ص
(١١٥)
الاشكال على دخول اسماء الزمان فى محل النزاع
١١٦ ص
(١١٦)
التخلص من الاشكال بوجوه
١١٧ ص
(١١٧)
الوجه الأول
١١٧ ص
(١١٨)
الوجه الثاني
١١٨ ص
(١١٩)
الوجه الثالث
١٢٠ ص
(١٢٠)
المقدمة الثانية
١٢٣ ص
(١٢١)
المقدمة الثالثة في تصوير الجامع
١٢٧ ص
(١٢٢)
الوجه الأول
١٢٨ ص
(١٢٣)
الوجه الثاني
١٢٨ ص
(١٢٤)
الوجه الثالث
١٢٩ ص
(١٢٥)
الوجه الرابع
١٣٠ ص
(١٢٦)
الوجه الخامس
١٣١ ص
(١٢٧)
الوجه السادس
١٣٢ ص
(١٢٨)
محل النزاع
١٣٣ ص
(١٢٩)
المقام الأول
١٣٥ ص
(١٣٠)
الناحية الأولى
١٣٧ ص
(١٣١)
الوجه الأول
١٣٧ ص
(١٣٢)
الوجه الثاني
١٣٨ ص
(١٣٣)
الوجه الثالث
١٤٠ ص
(١٣٤)
الناحية الثانية
١٤١ ص
(١٣٥)
الجهة الأولى
١٤١ ص
(١٣٦)
الجهة الثانية
١٤٣ ص
(١٣٧)
الفرضية الأولى
١٤٣ ص
(١٣٨)
الفرضية الثانية
١٤٤ ص
(١٣٩)
المقام الثاني
١٥٠ ص
(١٤٠)
أدلة الوضع لخصوص المتلبس
١٥٣ ص
(١٤١)
الوجه الأول
١٥٣ ص
(١٤٢)
الوجه الثاني
١٥٦ ص
(١٤٣)
الوجه الثالث
١٥٧ ص
(١٤٤)
الوجه الرابع
١٥٨ ص
(١٤٥)
أدلة الوضع للأعم بنحو الموجبة الجزئية
١٦٠ ص
(١٤٦)
الوجه الأول
١٦٠ ص
(١٤٧)
الوجه الثاني
١٦١ ص
(١٤٨)
الوجه الثالث
١٦١ ص
(١٤٩)
الوجه الرابع
١٦٢ ص
(١٥٠)
الوجه الخامس
١٦٣ ص
(١٥١)
إيرادات على الأعمي
١٦٤ ص
(١٥٢)
خاتمة
١٦٧ ص
(١٥٣)
الوجه الأول
١٦٨ ص
(١٥٤)
الوجه الثاني
١٧٣ ص
(١٥٥)
الأمر الأول
١٧٤ ص
(١٥٦)
الأمر الثاني
١٧٤ ص
(١٥٧)
الوجه الأول
١٧٦ ص
(١٥٨)
الوجه الثاني
١٧٩ ص
(١٥٩)
الوجه الثالث
١٨١ ص
(١٦٠)
مدلول المشتق
١٨٤ ص
(١٦١)
القول الأول
١٨٤ ص
(١٦٢)
القول الثاني
١٨٤ ص
(١٦٣)
القول الثالث
١٨٥ ص
(١٦٤)
القول الرابع
١٨٥ ص
(١٦٥)
التحقيق في الأقوال
١٨٦ ص
(١٦٦)
القول الاول الدعوى السلبية
١٨٧ ص
(١٦٧)
الوجه الأول
١٨٧ ص
(١٦٨)
و الجواب عنه في تمام هذه الموارد هو
١٨٨ ص
(١٦٩)
الوجه الثاني
١٨٩ ص
(١٧٠)
الوجه الثالث
١٩١ ص
(١٧١)
الوجه الرابع
١٩٣ ص
(١٧٢)
القول الثانى الدعوى الإيجابية
١٩٤ ص
(١٧٣)
التفسير الأول
١٩٥ ص
(١٧٤)
الوجه الأول
١٩٦ ص
(١٧٥)
الوجه الثاني
١٩٧ ص
(١٧٦)
التفسير الثاني
١٩٩ ص
(١٧٧)
الاعتراض الأول
٢٠١ ص
(١٧٨)
الاعتراض الثاني
٢٠٤ ص
(١٧٩)
الاعتراض الثالث
٢٠٥ ص
(١٨٠)
الاعتراض الرابع
٢٠٦ ص
(١٨١)
التفسير الثالث للقول الثاني
٢١٠ ص
(١٨٢)
القول الثالث
٢١٤ ص
(١٨٣)
الجواب الأول
٢١٥ ص
(١٨٤)
الجواب الثاني
٢١٦ ص
(١٨٥)
القول الرابع
٢١٩ ص
(١٨٦)
المقام الأول
٢١٩ ص
(١٨٧)
المقام الثاني
٢٢٢ ص
(١٨٨)
الأمر الأول
٢٢٢ ص
(١٨٩)
المحور الأول
٢٢٣ ص
(١٩٠)
المحور الثاني
٢٢٥ ص
(١٩١)
الأمر الثاني
٢٢٧ ص
(١٩٢)
الإشكال الحلّي
٢٢٧ ص
(١٩٣)
الإشكال النقضي
٢٢٨ ص
(١٩٤)
رد، و دفع
٢٢٩ ص
(١٩٥)
المحاولة الأولى
٢٢٩ ص
(١٩٦)
المحاولة الثانية
٢٣٠ ص
(١٩٧)
المحاولة الثالثة
٢٣٣ ص
(١٩٨)
فهرس الكتاب
٢٣٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص

بحوث في علم الأصول - الشيخ حسن عبد الساتر - الصفحة ٢١٦ - الجواب الثاني

ذاتا مقيّدة بالعلم- ذات لها العلم و لها الضرب-، و أخرى نتصور علما و ضربا مستندا إلى الذات، أي علما للذات، فيكون العلم هو المقيّد، و الذات هي القيد.

و صحة الحمل في قولنا «العالم ضاحك»، موقوف على تصور الذات في طرف الموضوع و المحمول. بنحو المقيّد لا بنحو القيد، بمعنى أن نتصور ذاتا لها العلم، و ذاتا لها الضحك، حتى يرجع قولنا إلى «ذات لها العلم هي ذات لها الضحك» فيصبح هذا القول أمرا معقولا، و أمّا إذا أخذت الذات قيدا، و الحدث مقيّدا، إذن رجع قولنا إلى «علم ذات ضحك ذات» و هذا غير معقول فلا يصح الحمل.

و الدلالة الالتزامية على تقدير ثبوتها في المقام، لا تدل على الصورة الأولى، فلا تقتضي إعطاء صورة «ذات لها العلم»، لأن ملاك هذه الدلالة الالتزامية، إنما هو دعوى، أن النسبة لا يمكن تعقلها بلا طرفين، أمّا أنه كيف يتعقّل طرفاها، و هل يجعل هذا الطرف قيدا و ذاك مقيدا أو بالعكس؟، فكلاهما معقول، فيمكن أن يقال ذات لها العلم أو علم له الذات، إذن فاستفادة الذات بنحو تكون مقيّدا، و هو ما نسميه بنحو الركنية بحيث تكون هي الركن في جانب المحمول و هي الركن في جانب الموضوع، فهذا ممّا لا يمكن أن يتحصّل من الدلالة الالتزامية في المقام، و عليه فتصحيح الحمل بلحاظ استفادة الذات بالدلالة الالتزامية غير صحيح، و جواب المحقق العراقي على المشكل غير تام.

الجواب الثاني:

و هو دعوى أن النسبة التي هي مدلول المشتق في «عالم»، لو كانت من قبيل النسب الحلولية و الصدورية، لاستدعت لا محالة، المغايرة بين المبدأ و الذات، لأن النسبة الحلولية لشي‌ء في شي‌ء، مساوقة لكونهما شيئين متغايرين، تقوم بينهما نسبة الحلول، و كذلك النسبة الصدورية بين شي‌ء و شي‌ء، فرع مغايرتهما، فلو كان المأخوذ في هيئة «عالم» هو النسبة الحلولية،