أدب الإملاء و الاستملاء - السمعاني، ابو سعد - الصفحة ٧٢ - الفصل الرابع استحباب رواية المشاهير و العدول عن الغرائب و المناكير
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي الشاهد ببغداد ثنا أبو بكر أحمد بن عليّ الثابتيّ من لفظه أنا الحسن بن محمّد بن عليّ البلخيّ أنا محمّد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى سمعت أحمد بن سهل بن حمدوية يقول سمعت سهلا المتوكل يقول سمعت محمد بن عمر التيمي بسكن البصرة قال سمعت مالك بن أنس يقول شرّ العلم الغريب و خير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس.
أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمّد بن منصور القطيعيّ بكرخ بغداد أنا إسماعيل بن مسعدة الإمام أنا حمزة بن يوسف الحافظ أنا أبو أحمد بن عديّ الحافظ حدّثنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابيّ حدّثني بشر بن الوليد سمعت أبا يوسف يقول من طلب الدين تزندق و من طلب غريب الحديث كذّب و من طلب المال بالكيمياء أفلس [٤] .
أخبرنا أبو القاسم بن طراد بن محمّد الوزير الزّينبيّ ببغداد أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي بجرجان سمعت محمد بن محمد بن حكيم يقول سمعت شيران بن موسى الرامهرمزي سمعت بندارا يقول من طلب الإغراب في الحديث لم ينبل [٥] .
أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر بن محمّد الحافظ بأصبهان و أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر الحافظ ببغداد قالا أنا إسماعيل بن أبي الفضل الجرجاني أنا حمزة بن يوسف السهميّ أنا عبد اللّه بن عدي القطان ثنا عبد الوهّاب بن أبي عصمة العكبريّ ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت أبا عبد اللّه أحمد بن حنبل غير مرّة يقول لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنّها مناكير و عامتها عن الضعفاء.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن أبي طاهر النصريّ بباب الشأم ثنا أبو بكر أحمد
[٤] و كانوا يقولون أن الكيمياء تحول النحاس إلى ذهب و هي خرافة أذهبت مال الكثيرين.
[٥] أي من طلب الغريب دفع في المكذوب و الموضوع.