أدب الإملاء و الاستملاء - السمعاني، ابو سعد - الصفحة ١٩٤ - و إذا فرغوا من الكتابة يقرأ المستملي الإملاء و الطلبة يعارضون كتابهم
و إذا أعاره فلا يحبسه عنه و يردّه عاجلا.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن القاسم القاضي بالموصل أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن عمر الكازرونيّ بشهرزور أنا أبو القاسم عبد العزيز بن عليّ الأزجي ببغداد أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد بجرجرايا ثنا أحمد بن يحيى الحلوانيّ ثنا الحسن بن شاذان الواسطيّ ثنا أيوب بن سويد عن يونس بن يزيد قال قال لي الزّهريّ يا يونس إيّاك و غلول الكتب قال قلت و ما غلول [٤٨] الكتب قال حبسها عن أصحابنا.
أخبرنا أبو المعالي عاصم بن محمّد بن غانم الحافظ بأصبهان أنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ أنشدنا أبو بكر محمّد بن سباشيّ الرازيّ الحافظ أنشدنا عمر بن حامد البلخيّ أنشدنا محمّد بن موسى الحافظ أنشدنا محمّد بن القاسم أنشدنا الحسن بن عليّ لبعض أصحابنا.
أيها المستعير مني كتابا # ارض لي منه ما لنفسك ترضى
لا ترى رد ما أعرتك نفلا # و ترى رد ما استعرتك فرضا
أنشدنا أبو محمد عبد اللّه بن نصر السّويديّ من أهل آذربيجان لنفسه من لفظه و كتب لي بخطه.
أعر صديقك ما حصلت من كتب # تفز بشكر أريج النشر عن كثب
فإن أعاروك فارددها على عجل # حتى تعار بلا منع و لا نصب
سمعت أبا عبد اللّه عبد الغفّار بن إبراهيم القزوينيّ بحلوان يقول حبس رجل على الحمدونيّ كتبا استعارها منه فكتب إليه.
ما بال كتبي في يديك رهينة # حبست على كرّ الزمان الأوّل
فأذن لها في الانصراف فإنها # كنز عليه إذا افتقرت معوّلي
و لقد تعنت حين طال مقامها # طال الثواء على رسوم المنزل
}
[٤٨] الغلول أصلا السرقة أو الاستئثار بشيء من الغنيمة.
غ