أدب الإملاء و الاستملاء - السمعاني، ابو سعد - الصفحة ١٢٣ - قول المستملي للمملي من ذكرت
الدقيق بالأهواز أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمّد بن المظفر الإمام أنا أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد السرخسيّ أنا محمّد بن يوسف الفربريّ أنا محمّد بن إسماعيل الإمام ثنا سعيد بن أبي مريم أنا نافع بن عمر حدّثني ابن أبي مليكة أنّ عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه و سلم كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلاّ راجعت فيه حتى تعرفه و أنّ النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: «من حوسب عذّب» قالت عائشة: أ و ليس يقول اللّه:
فَسَوْفَ يُحََاسَبُ حِسََاباً يَسِيراً [٣٨] قالت فقال: «إنما ذلك العرض و لكن من نوقش الحساب يهلك» .
و يستحبّ للمستملي إذا فرغ من الاستملاء أن يدعو للحاضرين و لمن كتب بالرحمة و المغفرة.
أخبرنا أبو الحسن سعد الخير بن محمّد بن سهل الأنصاريّ من أهل الأندلس في منزلة و أبو طاهر محمّد بن محمّد بن عبد اللّه السّنجيّ من أهل مرو في منزله بقراءتي عليهما قالا أنا أبو محمّد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدّونيّ أنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسّار بهمذان أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسحاق الحافظ بالدّينور أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسويّ الحافظ بمصر ثنا الرّبيع بن سليمان بن داود ثنا عبد اللّه بن الحكم ثنا بكر بن مضر عن عبيد اللّه بن زحر عن خالد بن أبي عمران قال: كان ابن عمر إذا جلس مجلسا لم يقم حتى يدعو لجلسائه بهذه الكلمات و زعم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان يدعو بهنّ لجلسائه اللّهمّ أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معاصيك و من طاعتك ما تبلغنا به جنّتك و من اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا اللّهمّ متّعنا بأسماعنا و أبصارنا و قوّتنا ما أحييتنا و اجعله الوارث منّا و اجعل ثأرنا على من ظلمنا و انصرنا على من عادانا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل الدنيا أكثر همّنا و لا مبلغ علمنا و لا تسلّط علينا من لا يرحمنا.
}
[٣٨] سورة الانشقاق الآية (٨) .