أدب الإملاء و الاستملاء
(١)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٢)
الفصل الأول علم الحديث
٩ ص
(٣)
ألفاظ الحديث النبوي
١٠ ص
(٤)
طرائق أخذ الحديث
١٤ ص
(٥)
كتابة الحديث
١٦ ص
(٦)
إملاء الحديث
١٧ ص
(٧)
إملاء الرسول صلى اللّه عليه و سلم لرسائله
١٨ ص
(٨)
الإملاء على الجماعة
١٩ ص
(٩)
مجالس الإملاء
٢١ ص
(١٠)
طلب العلم و العناية به
٢٤ ص
(١١)
ذكر جماعة من العلماء
٢٩ ص
(١٢)
الفصل الثاني في أدب المملي ينبغي للمحدّث أن يصلح هيئته و يأخذ لرواية الحديث أهبته
٣٣ ص
(١٣)
المظهر الحسن
٣٤ ص
(١٤)
نظافة الفم
٣٦ ص
(١٥)
قص الأظافر
٣٦ ص
(١٦)
قص الشارب
٣٧ ص
(١٧)
تسريح الشعر
٣٧ ص
(١٨)
نظافة الملابس
٣٨ ص
(١٩)
تكوير العمامة
٣٩ ص
(٢٠)
تسريح اللحية
٣٩ ص
(٢١)
التّطيّب
٤٠ ص
(٢٢)
المظهر العام
٤٠ ص
(٢٣)
الاقتصاد و الوقار في المشية
٤٢ ص
(٢٤)
الابتداء بالسّلام
٤٢ ص
(٢٥)
جعل السلام عاما
٤٣ ص
(٢٦)
أدب الدخول إلى المجلس
٤٣ ص
(٢٧)
الصلاة قبل الدرس
٤٤ ص
(٢٨)
أدب الجلوس
٤٥ ص
(٢٩)
أدب الخطاب
٤٥ ص
(٣٠)
حسن الخلق
٤٦ ص
(٣١)
تحديد وقت الدرس
٤٧ ص
(٣٢)
المحافظة على موعد الدرس
٤٨ ص
(٣٣)
الفصل الثالث عقد المجالس في المساجد
٥٣ ص
(٣٤)
جلوسه تجاه القبلة
٥٥ ص
(٣٥)
و لا يمسّ أصله و لا يحدّث إلاّ على طهارة
٥٦ ص
(٣٦)
و لا يحدّث إلاّ من كتابه فإنّ الحفظ خوّان
٥٧ ص
(٣٧)
ثم يفتتح بقراءة سورة من القرآن
٥٩ ص
(٣٨)
ثمّ يستنصب الناس و لو فعل ذلك المستملي فحسن
٦٠ ص
(٣٩)
ثمّ يرفع صوته بما يريد أن يمليه
٦٠ ص
(٤٠)
و لا يرفع صوته إلاّ بقدر ما يسمع للحاضرين
٦٠ ص
(٤١)
القعود على المنبر
٦١ ص
(٤٢)
الافتتاح بالتسمية
٦٢ ص
(٤٣)
الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم
٦٣ ص
(٤٤)
ذكر الأسناد و الرواة
٦٥ ص
(٤٥)
و يترحّم على شيخه و يدعو له
٦٥ ص
(٤٦)
و لا يروي إلاّ عن الثقات
٦٦ ص
(٤٧)
و يجتنب الرواية عن الضعفاء و المخالفين من أهل البدع و الأهواء
٦٧ ص
(٤٨)
الفصل الرابع استحباب رواية المشاهير و العدول عن الغرائب و المناكير
٧١ ص
(٤٩)
و لا يروي ما لا يحتمله عقول العوامّ
٧٤ ص
(٥٠)
أحاديث الترغيب في الفضائل
٧٥ ص
(٥١)
رفع الصوت بالصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم
٧٨ ص
(٥٢)
عند ذكر الصحابة
٧٩ ص
(٥٣)
كلام المملي على الحديث و وصفه إيّاه بالصحّة و الثبوت و غير ذلك من الصفات و النعوت
٨٠ ص
(٥٤)
كراهة إملال السامع و إضجاره بطول إملاء المملي و إكثاره
٨١ ص
(٥٥)
و يختم المجلس بالحكايات و النوادر
٨٣ ص
(٥٦)
ما سنّ في المجلس عند انقضائه من الاستغفار و الحمد للّه على الآية
٨٩ ص
(٥٧)
المعارضة بالمجلس المكتوب و إتقانه و إصلاح ما أفسد منه زيغ القلم و طغيانه
٩٢ ص
(٥٨)
ما قيل في فوات المجلس و الإعادة
٩٤ ص
(٥٩)
الفصل الخامس في اتخاذ المستملى و أدبه
١٠١ ص
(٦٠)
إشراف المستملي على الناس
١٠٤ ص
(٦١)
ما يبتدئ به المستملي من القول
١١٤ ص
(٦٢)
قول المستملي للمملي من ذكرت
١٢٠ ص
(٦٣)
الفصل السادس في آداب الكاتب
١٢٥ ص
(٦٤)
الفصل السابع البكور إلى مجالس الحديث و آداب مجالس الاستملاء
١٢٩ ص
(٦٥)
تشميره ثيابه لئلاّ يعثر فيها إذا مشى و يعتقل بها إذا قام و بذاذته في الهيئة
١٣٤ ص
(٦٦)
و لا يتكلّف في اللباس
١٣٦ ص
(٦٧)
و إذا دخل الطالب على المملي فوجد عنده جماعة فيستحبّ أن يعمّهم بالسلام
١٣٩ ص
(٦٨)
فإن كان عليه نعلان فليخلعها قبل دخوله عليه
١٤٠ ص
(٦٩)
و يستحب أن يبتدئ بنزع اليسرى من نعله دون اليمنى
١٤١ ص
(٧٠)
و إذا خلعهما وضعهما عن يساره
١٤١ ص
(٧١)
و يجلس حيث ينتهي به المجلس
١٤٢ ص
(٧٢)
و إن كان المجلس غاصّا بأهله لا يتخطى الرقاب
١٤٢ ص
(٧٣)
فإن استدناه المملي جاز له حينئذ تخطّي الرقاب
١٤٣ ص
(٧٤)
فإن استدناه المملي دنا منه بمقدار ما يدنيه
١٤٣ ص
(٧٥)
و إن أكرمه المملي بمخدّة فلا يردّها و ليجلس عليها
١٤٤ ص
(٧٦)
و يكره أن يقيم رجلا من مجلسه و يجلس في مكانه
١٤٥ ص
(٧٧)
و يكره أن يجلس في موضع من قام له عن مجلسه باختياره
١٤٥ ص
(٧٨)
و يكره أن يجلس في وسط الحلقة
١٤٥ ص
(٧٩)
و يكره للطالب أن يجلس في صدر المجلس
١٤٦ ص
(٨٠)
و يكره أن يجلس بين اثنين في المجلس بغير إذنهما
١٤٧ ص
(٨١)
و يستحبّ لمن كان جالسا في الحلقة أن يوسّع للداخل و يتزحزح له عن مكانه
١٤٨ ص
(٨٢)
و متى فسح له اثنان ليجلس بينهما فعل ذلك
١٤٩ ص
(٨٣)
و يستحبّ لمن جلس بين اثنين إذا فسحا له و أكرماه بذلك أن يجمع نفسه و لا يتربّع
١٥٠ ص
(٨٤)
كراهة القعود في موضع من قام من المجلس و هو يريد العود إليه
١٥١ ص
(٨٥)
كيفيّة الجلوس بين يدي المحدّث
١٥١ ص
(٨٦)
و يبالغ في تعظيم المملي و تبجيله
١٥٢ ص
(٨٧)
و إذا خاطب الطالب المملي أو راجعه في شيء عظّمه في خطابه
١٥٤ ص
(٨٨)
و يكنّيه في خطابه و لا يسمّيه
١٥٥ ص
(٨٩)
جواز القيام للمملي
١٥٦ ص
(٩٠)
تقبيل يده
١٥٧ ص
(٩١)
توقير مجلس المملي
١٥٨ ص
(٩٢)
و لا ينام في مجلس الإملاء
١٦٠ ص
(٩٣)
و إذا غلبه النعاس في مجلس الإملاء تحوّل إلى مكان آخر
١٦١ ص
(٩٤)
و يحسن الاستماع و الإصغاء عند الإملاء
١٦١ ص
(٩٥)
و يستقبله بوجهه
١٦٢ ص
(٩٦)
و يتواضع للملي
١٦٢ ص
(٩٧)
و يداري المملي و يرفق به و يحتمله
١٦٣ ص
(٩٨)
الفصل الثامن أدوات الإملاء و آلاته
١٦٥ ص
(٩٩)
ينبغي للطالب أن يكتب الحديث
١٦٦ ص
(١٠٠)
و إن حفظ ثوبه عن المداد و صانه عن السواد كان أولى
١٦٩ ص
(١٠١)
و إن أراد إزالته من ثوبه و اختار البياض على السواد فيمكن قلعه و إزالته
١٦٩ ص
(١٠٢)
الفصل التاسع في آلات النسخ المحبرة
١٧١ ص
(١٠٣)
و لا يحضر مجلس الإملاء إلاّ مع المحبرة
١٧٤ ص
(١٠٤)
القلم
١٧٦ ص
(١٠٥)
المقلمة
١٧٩ ص
(١٠٦)
السكّين
١٨٠ ص
(١٠٧)
الحبر و الكاغد
١٨١ ص
(١٠٨)
و يبالغ في تحسين الخطّ و تجويده
١٨٤ ص
(١٠٩)
و يستحبّ أن يكتب خطا غليظا و يجتنب الدقيق منه
١٨٥ ص
(١١٠)
فأوّل ما يكتب الطالب في الإملاء
١٨٧ ص
(١١١)
كيف يكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم
١٨٨ ص
(١١٢)
و يكره أن يمدّ الباء قبل السين
١٨٨ ص
(١١٣)
ثمّ يكتب بعد التسمية في السطر اسم الشيخ الّذي يسمع منه الإملاء
١٨٩ ص
(١١٤)
و إذا فرغوا من الكتابة يقرأ المستملي الإملاء و الطلبة يعارضون كتابهم
١٩٢ ص
(١١٥)
و إذا أراد أحد من الطلبة أن ينصرف قبل أهل المجلس سلّم عليهم
١٩٧ ص
(١١٦)
فهرس
١٩٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

أدب الإملاء و الاستملاء - السمعاني، ابو سعد - الصفحة ١٨٦ - و يستحبّ أن يكتب خطا غليظا و يجتنب الدقيق منه

بكر أحمد بن عليّ الثابتيّ قال بلغني عن بعض الشيوخ أنّه كان إذا رأى خطّا دقيقا قال هذا خطّ من لا يوقن الخلف من اللّه عزّ و جلّ‌ [٣٤] .

أخبرنا حنبل بن عليّ السرخسيّ قرأت عليه بكشميهن أنا ناصر بن الحسين السّجزيّ أنا الحسين بن محمّد الكرابيسيّ أنا محمد بن أحمد بن محمّد الحافظ ثنا الحسين بن محمّد ثنا محمّد بن يحيى قال كتبت إلى بعض إخواني كتابا بقلم دقيق فأنكر ذلك فكتبت:

أنكر الخط إذ رآه ضئيلا # قال هلا كتبت خطا جليلا

و كذا الجسم إذ رأى علة # الألحاظ من مقلتيك صار عليلا

أنشدنا أبو حفص عمر بن عثمان الشّعيبيّ من ثغر جنزة لنفسه و كتب لي بخطه:

بيّن و غلظ في الكتابة خطها # فالخط أجوده الجليل الموضح‌

و اترك دقيق الخط في تشويشه # فدقيقه في حاجة لا ينجح‌

أنشدنا أبو محمّد عبد اللّه بن نصر السّويديّ من أهل آذربيجان لنفسه من لفظه.

إذا كتبت كتابا غلظ القلما # محبرا في ذراه الخط و الكلما

حتّى يهون على الرائي تأمله # فلا يقاسى له التحديق و الألما

}

و لا ينبغي للطالب أن يكتب خطا دقيقا إلاّ في حال العذر مثل أن يكون فقيرا لا يجد من الكاغذ يبيعه أو يكون مسافرا فيدقّ خطّه ليخفّ حمل كتابه عليه‌ [٣٥] .

أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد اللّه الشّيحيّ ببغداد أنا أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت الحافظ قال كتب إليّ أبو الفرج محمّد بن إدريس بن محمّد الموصلي يذكر


[٣٤] أي أنه يفعل ذلك لبخله و توفير الورق و المداد.

[٣٥] لأن الكتابة بالخط السميك يحتاج إلى ورق كثير يصعب حمله و نقله أثناء السفر.