النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
(١)
كلمة الناشر
١ ص
(٢)
من حياة المؤلف وعصره
٧ ص
(٣)
ولادته ووفاته ومرقده
٧ ص
(٤)
عصر المؤلف
٩ ص
(٥)
مشايخه في البحرين
١٣ ص
(٦)
لقاؤه بالخواجة
١٤ ص
(٧)
صلته بالأمير عز الدين النيشابوري
١٦ ص
(٨)
قصة " كلي يا كمي "!
١٩ ص
(٩)
ثم إلى بغداد
٢١ ص
(١٠)
اختيار مصباح السالكين
٢٢ ص
(١١)
كتاب تجريد البلاغة
٢٤ ص
(١٢)
وشرحه للمائة كلمة له
٢٦ ص
(١٣)
كتبه ومؤلفاته
٢٩ ص
(١٤)
سائر كتبه ورسائله
٣٠ ص
(١٥)
النجاة في القيامة
٣٣ ص
(١٦)
عملنا في تحقيق الكتاب كما يلي
٣٤ ص
(١٧)
المقدمة
٣٩ ص
(١٨)
البحث الأول
٤١ ص
(١٩)
البحث الثاني
٤٣ ص
(٢٠)
الباب الأول
٥٣ ص
(٢١)
البحث الأول
٥٥ ص
(٢٢)
البحث الثاني
٦٥ ص
(٢٣)
البحث الثالث
٦٧ ص
(٢٤)
البحث الرابع
٦٩ ص
(٢٥)
أما النوع الأول فمن وجوه
٧٠ ص
(٢٦)
النوع الثاني في الاستدلال، بيانه من وجوه
٧٢ ص
(٢٧)
وأما النوع الثالث
٧٥ ص
(٢٨)
الباب الثاني
٧٧ ص
(٢٩)
أما المقدمة، ففي تفصيل المذاهب في هذه المسألة، فنقول
٧٩ ص
(٣٠)
البحث الأول
٨١ ص
(٣١)
النوع الأول في النصوص الجلية، وهي ثلاثة
٨١ ص
(٣٢)
النوع الثاني الاستدلال بالنصوص، وهي ثلاثة
٩٤ ص
(٣٣)
الشبهات في الاستدلال بالحديث
١١٥ ص
(٣٤)
بداية الإجابة عن الشبهات
١٢٤ ص
(٣٥)
الجواب عن الشبهات
١٤٤ ص
(٣٦)
النوع الثالث الاستدلال بالبراهين العقلية، وهي أربعة
١٤٨ ص
(٣٧)
البحث الثاني
١٦٧ ص
(٣٨)
الباب الثالث
١٦٩ ص
(٣٩)
أما المقدمة
١٧١ ص
(٤٠)
البحث الأول
١٧٧ ص
(٤١)
البحث الثاني
١٨٥ ص
(٤٢)
البحث الثالث
١٩١ ص
(٤٣)
الطائفة الأولى - الكيسانية
١٩٢ ص
(٤٤)
الطائفة الثانية - الزيدية
١٩٤ ص
(٤٥)
الطائفة الثالثة - الناووسية
١٩٥ ص
(٤٦)
الطائفة الرابعة - الإسماعيلية
١٩٥ ص
(٤٧)
الطائفة الخامسة - الشمطية
١٩٧ ص
(٤٨)
الطائفة السادسة - الفطحية
١٩٨ ص
(٤٩)
الطائفة السابعة - الممطورة
١٩٩ ص
(٥٠)
الطائفة الثامنة - القائلون بإمامة أحمد بن موسى ولهم شبهتان
٢٠٠ ص
(٥١)
الطائفة التاسعة - القائلون بأن الإمامة بعد أبي الحسن علي بن محمد صارت إلى ابنه محمد بن علي، بنص أبي الحسن
٢٠١ ص
(٥٢)
الطائفة العاشرة - الذين زعموا أن الحسن بن علي لم يمت شبهتهم
٢٠١ ص
(٥٣)
البحث الرابع
٢٠٣ ص
(٥٤)
أما المقام الأول
٢٠٣ ص
(٥٥)
وأما المقام الثاني
٢٠٤ ص
(٥٦)
وأما المقام الثالث
٢٠٤ ص
(٥٧)
وأما المقام الرابع
٢٠٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ١٥٠ - النوع الثالث الاستدلال بالبراهين العقلية، وهي أربعة

لنفسه[١]. وذلك يدل على علو شأنه وزيادة منقبته.

السادس: خبر الراية، وهو ما روي: أنه (صلى الله عليه وآله) بعث أبا بكر إلى خيبر فرجع منهزما، ثم بعث عمر فرجع منهزما، فبلغ ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) أي مبلغ، فبات ليلته مهموما، فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه الراية فقال:

" لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كرارا غير فرار " فتعرض لها المهاجرون والأنصار، فقال (صلى الله عليه وآله) أين علي؟ فقالوا: إنه أرمد العين فجاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فتفل في عينه، ثم دفع إليه الراية[٢].

فهذا الحديث وكيفية ما جرى يستلزم سلب الأوصاف الحميدة التي تثبت لعلي (عليه السلام) عن غيره، خصوصا الذين غضب عليهم، وإلا لما كان في تخصيصه بهذه الأوصاف فائدة، وليس ذلك من دليل الخطاب، بل استدلال بقرائن كيفية ما جرت الحكاية عليه.

السابع: قوله (صلى الله عليه وآله): " من كنت مولاه فعلي مولاه "[٣] وقد تقدم بيانه.

الثامن: قوله: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى "[٤] وهذا الخبر وإن لم يدل على الإمامة فلا أقل من دلالته على أنه (عليه السلام) أفضل من الشيخين.

التاسع: قوله (صلى الله عليه وآله) في ذي الثدية: " يقتله خير هذه الأمة "[٥] وقاتله كان علي (عليه السلام).


[١] أنظر مصادر خبر المؤاخاة في تتمة المراجعات، سبيل النجاة: ١٢٣ - ١٢٧.

[٢] أنظر مصادر خبر الراية في كتاب (علي في الكتاب والسنة) ٢: ٣٢٣ - ٣٢٦، طبعة بيروت، وتلخيص الشافي ١: ٢٣٦ و ٢: ٣٩ و ٣: ١٣.

[٣] أنظر البحث عن حديث الغدير وطرقه وتفاصيله في الفصول المائة ٢: ٤٠٧ - ٤٨٧.

[٤] أنظر البحث عن حديث المنزلة وطرقه في الفصول المائة ٢: ٣٥٧ - ٣٩٧.

[٥] أنظر تلخيص الشافي ٢: ٢٦٥ وبعض مصادره بهامشه، والذخيرة: ٤٩٢ و ٤٩٣.