الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٤٠ - عقب محمد البطحاني بن القاسم
و أما أحمد أميركا ابن محمد ششديو، فلم أعرف الساعة من عقبه غير ولد رجلين و هما:
أبو القاسم محمد، له عشرة بنين أعقبوا بالدينور و زنجان و بغداد و بخارا، لم يذكر أبو الغنائم منهم غير طاهر بالرست و عقبه ببغداد. و زيد له ابنان بزنجان نفى أحدهما أبو الغنائم بها. و مهدي بن أحمد أميركا له ولدان.
و قيل: لا حمد أميركا ابن آخر اسمه محمد بشيراز، ولد بها و توفى بها و لم يخرج منها، و له بها ستة أولاد من المعقبين.
قال السيد أبو الغنائم الدمشقي: اجتمعت بهم بشيراز في ذي الحجة في سنة أربع و عشرين و أربعمائة، و رأيت جماعة من العلويين يطعنون فيهم، و هم مثبتون في جريدتهم.
و لما اجتمعت بهم و أملوا علي ما ذكروه، أخرجت لهم عقب محمد بن أحمد بن ششديو و لم يذكر أبوهم، فقالوا: هذا الذي نعرف فنقلت ما ذكروه.
ثم اجتمعت بابن أبي جعفر و أبي عبد اللّه ابن طباطبا و عارضته بكتابتهما، فلم يكن عندهما في المقابلة و النسب لهم ذكر، و سألني ابن طباطبا أن أكتبهم له فكتبتهم له بالكوفة و بعثت ذلك إليه.
قلت: أنا و اليوم بشيراز منهم عدد جم انصرف بعضهم بها في سنة ثمان و تسعين و خمسمائة، و كان قد سمع شيئا من الحديث، فقرأته عليه و سألته عن نسبه الى ششديو فلم يعرف ذلك.
و أما الحسين سراهنك ابن محمد ششديو، فعقبه من أبي طالب عبد اللّه وحده.
و قيل: له الحسن سراهنك، أيضا له عقب بالمراغة.
و لعبد اللّه هذا أولاد أعقبوا باصفهان و قم و الري و راوند و خوار الري و صغانيان بما وراء النهر، أحدهم الحسن سراهنك باصفهان.