الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٣٦ - عقب محمد البطحاني بن القاسم
أما أبو الحسين علي الرئيس بهمدان، و كان له أولاد، الا أن المشهور عقب ثلاثة منهم، و هم: أبو عبد اللّه الحسين الرئيس بهمدان. و أبو محمد الحسن.
و أبو جعفر محمد، لهما أعقاب كثيرة بهمدان.
و أما أبو عبد اللّه الحسين الرئيس ابن علي الرئيس، فعقبه أبو الحسين علي الاطروش وحده، و كان رئيسا بهمدان، و هو ختن الصاحب ابن عباد [١].
و لعلي الاطروش هذا فضائل و مناقب، و كان من العلماء و الفضلاء، و له شعر فى غاية العلو و نهاية الفصاحة و كمال البلاغة، منها القصيدة المعراة عن الواو التي مدح بها الصاحب و أولها:
برق ذكرت به الحبائب * * * لما بدا فالدمع ساكب
و أما علي ختن الصاحب، فله عباد و لا عقب له، و أبو الفضل الحسين سبطا الصاحب.
و للحسين هذا تسعة أولاد أعقبوا بهمدان، و فيهم التقدم و النقابة و الرئاسة و الفضل و العلم و الجاه بها، و هم رهط علاء الدولة، و هو أبو جعفر عرب شاه الرئيس النقيب بهمدان ابن أبي ليالي [٢] محمد بن أبي السنان و شروان فخر الدولة ابن أبي هاشم زيد بن أبي الفضل الحسين هذا.
و منهم: السيد الامام الحافظ أبو المناقب محمد بن حمزة بن أبي عبد اللّه اسماعيل بن أبي الفضل الحسين هذا، و هو محدث كبير، و أوردت تاريخه في الحظيرة، و له عقب بهمدان.
منهم: سبطه النسابة بهمدان أبو المناقب محمد بن حمزة بن أبي المناقب هذا.
[١] و هو كافى الكفاة أبو القاسم اسماعيل بن أبى الحسن عباد بن عباس الطالقانى نادرة الزمان جمع الى الشرف عزه الجاه و نال من الدنيا و الآخرة مرتجاه، و هو أول من نشر مناقب و فضائل العترة عليهم السلام عيانا فى اصفهان، ولد سنة ٣٢٦، و توفى فى ٢٤ صفر سنة ٣٨٥ بالرى و نقل جثمانه الشريف الى اصفهان و دفن فيه، و قبره مزار مشهور.
[٢] الكلمة غير منقوطة فى النسختين، و لعل الصحيح: ابن أبى ليلى.