الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٠٩ - (بيت الحسين العالم ابن القاسم الرسى)
و لقد عناني توقف و شك فيما ينقله و يرويه و يثبته، لانه زعم أنه رآني ببغداد و جاراني في شيء من النسب، حكى لي ذلك من أثق به، و هذا كذب ظاهر و افتراء صريح، لانه حين كنت ببغداد كان ببلاد فارس.
و كنت أطلب في بغداد من استفيد منه شيئا من النسب و قد أعوزني ذلك، و لم يجمعني و اياه غير تستر، و لم يتفق لنا الملاقاة هناك.
الا أن بعض رفقائنا ذكر لي أنه رأى انسانا هكذا و هكذا، فسأل عنه فقيل له:
انه عز الدين اليمني النسابة.
ثم رأيت بخطه شيئا برامهرمز و نقلت عنه، ثم بشيراز، ثم بخوارزم، و هو اليوم بخوارزم، و له شعر لطيف مطبوع حسن، الا أنه في اثبات نسب السادة ارتفعت الثقة عن نقله، و اللّه العاصم عن الزلل و الخطل.
و الرشيد أبو الفضل ابن أحمد الناصر، انتقل الى حلب [١]، و له عقب بها من رجل واحد.
و القاسم أبو محمد المختار النقيب باليمن، عشيرة ذات عدد و مدد، ولده لصلبه ثلاثة عشر رجلا، العقب منهم لعشرة، و عقبهم بالقاهرة و مصر و تنيس و بلاد اليمن و واسط.
و أكثرهم عقبا أبو القاسم محمد المنتصر الامير بصعدة، و له عشرة بنين عرفت العقب لسبعة منهم فحسب، أحدهم: أبو محمد عبد اللّه العالم صاحب الصعدة.
قال أبو يحيى زكريا النسابة، قال البخاري: هذا- يعني بني القاسم المختار النقيب- رهط جليل أكثرهم باليمن، و هم ممن يعتزون بهذا الرهط على غيرهم من العلوية.
و محمد أبو القاسم المنتصر لدين اللّه ابن أحمد الناصر، له بصعدة، و هو
[١] قال فى المجدى ص ٧٩: له بقية بحلب الى يومنا.