الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ٦٤ - عقب عبيد اللّه الاعرج ابن الحسين الاصغر
و لعلي بن أبي طالب [١] يارخداي: الحسن أبو محمد العالم المحدث.
و الحسين أبو عبد اللّه، أمهما فاطمة بنت السيد محمد بن عبد اللّه، و ابنه علي بن الحسين نقيب طخارستان.
و أما محمد الجواني [٢] ابن عبيد اللّه الاعرج، فانتهى عقبه الى ابراهيم بالكوفة، و الحسن بطبرستان ابني أبي جعفر محمد الاصغر الجواني صاحب الجوانية ابن الحسين بن محمد الجواني.
و لإبراهيم هذا علي بن ابراهيم العالم المحدث الناسب المدني، مات بالكوفة، له تصنيف في النسب، و له ابنان: محمد الزاهد العابد صاحب الحفال ببغداد، و من عقبه نقباء بواسط. و أحمد أبو العباس، له عقب ببغداد.
و للحسن [٣] بن محمد الجواني: عبيد اللّه الروياني، و له أولاد أعقبوا و ذيلوا بطبرستان. منهم: الحسن بن عبيد اللّه، و له محمد بن الحسن بن عبيد اللّه، و له ابنان:
عبيد اللّه، و علي أمهما حسينية.
و لعبيد اللّه بن محمد بن الحسن بن عبيد اللّه بن الحسن بن محمد الجواني ثلاثة أولاد:
أحدهم: الحسن أبو محمد النقيب بآمل طبرستان، أمهم حسينية. و للحسن النقيب: أبي هاشم محمد أمه مقدمة.
[١] على بن أبى طالب الذي قبره مزار قريبا من بلخ، يعرف ب «المزار الشريف» و العامة تزوره بعنوان قبر أمير المؤمنين عليه السلام لغفلة نشأت من الاشتراك فى الاسم و كنية الوالد، شهاب الدين الحسينى المرعشى النجفى، كذا بخطه الشريف مد ظله على هامش نسخة (ن).
[٢] كان وصى أبيه و كان كريما جوادا، توفى و هو ابن اثنتين و ثلاثين سنة، منسوب الى الجوانية و هى قرية قرب المدينة.
[٣] كان الحسن توأما، توفى بمصر، و روى الحديث.