الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ٦٣ - عقب عبيد اللّه الاعرج ابن الحسين الاصغر
عليه تفسيره للقرآن و جماعة من الافاضل المختصين بخدمته، فلم يكن يرضى الا بقراءة علاء الملك.
و من علو شأنه أن مولانا أفضل العالم أعز اللّه نصره اختاره من سادة العالم الكريمة، و له خصائص من الفضائل أوردت بعضا منها في كتابي الموسوم ب «حظيرة القدس» [١] يسر اللّه لي اتمامه.
و ابن عمه السيد الاجل ضياء الدين أبو الحسين طاهر بن السيد الاجل تاج الدين الحسن النقيب ببلخ ابن أبي جعفر بن طاهر بن محمد نيكوروي، و هو اليوم من نقباء بلخ.
و أما عبيد اللّه الملقب ب «يارخداي» فله ستة بنين:
أبو الحسن محمد العالم الشاعر المعروف بشرف السادة البلخي، صاحب الديوان المشهور، و له عقب.
و نعمة أبو ابراهيم، له ابنان: محمد بن نعمة أبو المعالي الفقيه، مصنف كتاب بيان الاديان بالفارسية، و له ثلاثة بنين.
و علي أبو المحاسن النقيب بمرو بعد السيد الاجل أبي القاسم الموسوي أو بعد حسيبه [٢]، و له ابن.
و على أبو طاهر بن يارخداي نقيب النقباء بغزنة يلقب تاج الشرف، و أبناؤه:
عبد اللّه نديم السلطان و النقيب بغزنة.
و محمد أبو القاسم النقيب بغزنة.
و الحسن أبو طالب له ابنان: علي أبو الحسن الفقيه الفاضل. و جعفر أبو القاسم له ولد.
[١] كتاب كبير فى نحو ستين مجلدا فى أنساب الطالبيين مفصلا.
[٢] الكلمة غير منقوطة فى النسختين.