الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٠٥ - بيت محمد بن القاسم الرسى
و انما قال ذلك بناء على قول أبي الحسين التميمي ان زيدا مئناث، و كان في عهد التميمي زيد مئناثا، و قد ولد له بعد أن لقيه التميمي بشيراز أولاد ذكور و إناث، و عقبه صحيح لا شك فيه، و له من الذكور سبعة.
قال أهل النسب: أعقب منهم خمسة. و لا أعرف أنا عقب غير ثلاثة منهم و هم:
محمد أبو جعفر بشيراز له ابن واحد، هو أبو الحسن علي النقيب بجيرفت كرمان، أمه موسوية من بني المهلوس، و له سبعة بنين أعقبوا و ذيلوا بنو بندجان و جيرفت و بم و غزنة و الري.
و يحيى بالمدينة انتقل الى صعدة له عقب، منهم بالري.
و الحسين أبو عبد اللّه بشيراز و بها عقبه، و فيهم العدد و الكثرة و التقدم.
أبصرت منهم بشيراز بني أبي المعالي جعفر النقيب بشيراز ابن أبي عبد اللّه الحسين القاضي بحسرة الملقب ب «التقي» ابن أبي جعفر محمد عزيزي [١] العالم المعدل بشيراز ابن زيد بن الحسين بن زيد الاسود، و فيهم النقابة و القضاء بها.
منهم: السيد الاجل قوام الدين نقيب النقباء بشيراز أبو منصور اسماعيل بن قوام الدين نقيب النقباء أبي المعالي ابراهيم العالم الفاضل ابن منصور اسماعيل النقيب ابن جعفر النقيب هذا.
رأيته شابا لطيفا واسع النفس، و كان له سبعة أولاد في سنة ثمان و تسعين و خمسمائة.
ثم أرسله بعد مفارقتي اياه أتابك فارس سعد بن زنكي الى سلطان غزنة أبي المظفر محمد بن سام، فقدم خراسان من طريق يزد و سار الى غزنة، و عاد
[١] كذا فى (ن): و الكلمة غير منقوطة فى (م).