الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٠٤ - بيت محمد بن القاسم الرسى
و كنت قبل أن رأيت نسبه في القند لا أعتقد في نسبه، ثم لما رأيت ذلك الكتاب توقفت فيه، فان علي بن محمد بن علي بن القاسم الثاني ذكر أبو الغنائم الريى [١] انه بسمرقند يعرف بعظيم، و قد صحف هذا اللقب بعض أهل النسب بتصحيفات كثيرة، و لا أدري الساعة أيها الصواب.
و في شجرة اليمني: ان علي بن محمد هذا بخراسان، و له ابن اسمه مناهب أمه حسينية. فلو صح ولادة أبي محمد من علي عظيم [٢]، و ولادة يوسف من أبي محمد، فقد صح النسب و زالت الشبهة و ارتفعت الريبة.
و انما بقي هذا الاشكال، لان صاحب القند ذكر أن يوسف هذا مدني سكن سمرقند. و في كتاب أبي الغنائم: ان علي بن محمد الذي يصير جدا ليوسف- على ما زعم- نزل سمرقند.
و أنا من وراء البحث عن ذلك، فاذا تحقق عندي أثبته في حظيرة القدس إن شاء اللّه على ما يتحقق.
و زعم بعض الادعياء المباحية الكاذبين [٣] انه ولده، و قد كذب في أشياء أخر، مثل أنه زعم أنه ابن مائة و خمسين سنة، و له قصة سمعتها بهراة، أوردتها في نسب السادة المراوزة، و ذاك الدعي يعرف بالامير العالم طويل جهوري الصوت متكد.
بطن ابراهيم بن محمد بن القاسم الرسي، و عقبه من أبي الحسين زيد الاسود المدني بشيراز وحده، و قد تكلم بعض الناس في عقبه، و ذلك الطعن بناء على شيء لا يوجب الطعن، و هو أن الذي طعن فيهم زعم أن زيدا مئناث لم يعقب.
[١] الكلمة غير منقوطة فى النسختين، و استظهر العلامة الفقيه النسابة النجفى المرعشى مد ظله فى هامش نسخة (ن) كونها: الرسى.
[٢] لعله لقب على.
[٣] لعل المعنى: المبيحين للكذب.