الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٩٤ - سعد بن معاذ
يستشيرونه في قصة مفصلة ذكرناها ( ١ ) .
فأرسل بنو قريظة إلى حلفائهم الأوس ، يطلبون التوسط إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال صلى الله عليه وآله للأوس : ألا ترضون أن أجعل بيني وبين حلفائكم رجلا منكم ، قالوا : بلى يا رسول الله . قال : فقولوا لهم أن يختاروا من الأوس من شاؤوا . فاختار اليهود ( سعد بن معاذ ) ونسوا موقفهم معه ، ولما انتهى سعد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم استقبله وأنزلوه عن دابته .
فلما جلس قالوا : يا أبا عمرو ، إن بنى قريظة قد حكموك ورضى رسول الله صلى الله عليه وآله بحكمك فيهم .
وجاء في رواية ابن إسحاق : أن ( سعدا ) التفت إلى القوم وقال : عليكم عهد الله وميثاقه أن الحكم سيكون ما حكمت عليكم . قالوا : نعم . ثم التفت إلى الناحية التي فيها النبي صلى الله عليه وآله وقال مثل مقالته . فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله ، وقال :
نعم .
موسوعة المصطفى والعترة ، المجلد الأول ( محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ) : ٢٥٧ - ٢٦٢ .