الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٨٢ - سعد بن معاذ


ورضاهم ، لأنه كان حليف بنى قريظة في الجاهلية .
مات السنة الخامسة من الهجرة بعد غزوة الأحزاب بشهر .
ودفن بالبقيع وعمره لا يتجاوز السابعة والثلاثين سنة ، ويروى أهل السير والتأريخ ، منهم : طبقات ابن سعد ، وابن الأثير في أسد الغابة ، والعسقلاني في الإصابة ، وصفوه الصفوة ، قول رسول الله صلى الله عليه وآله : اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ :
في العام الواحد والثلاثين من عمره ، أسلم سعد بن معاذ ، وفي السابع والثلاثين قتل شهيدا بسهم قريش يوم الخندق ، يوم تحزبت قوى الشرك على إبادة المؤمنين المسلمين ، وبرسول رب العالمين .
ومنذ إسلامه إلى يوم شهادته قضى عمره في خدمة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله مجاهدا وذابا بين يديه .
وقد زاده الله بسطة في الجسم والهيبة والوسامة .
وما أن سمع بنبأ دخول مبلغ الدين الجديد الذي بعث به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله حتى أسرع إلى دار أسعد بن