المسائل الغريبة العشرينية
(١)
مقدمة المحقق
١٢ ص
(٢)
4 المسائل الغريبة العشرينيّة لابى على بن سينا
٧٩ ص
(٣)
(1) مسألة فيها ثلث مسائل
٨١ ص
(٤)
(2) مسألة فى تناقض المطلقتين
٨٣ ص
(٥)
(3) مسألة، فى عكس المطلقات
٨٤ ص
(٦)
(4) مسألة فى عكس الموجية
٨٥ ص
(٧)
(5)- مسألة، فى حد الممكن
٨٥ ص
(٨)
(6) مسألة فى الممكن
٨٦ ص
(٩)
(7) فى ان الموجبة الكلية الضرورية، لا يجب ان ينعكس موجبة ضرورية، و كذلك الجزوية
٨٧ ص
(١٠)
(8) فى ان الموجبة الكلية الممكنة لا يجب ان تنعكس ممكنة حقيقية، و كذلك الجزوية، يعرف هذا العكس ذلك
٨٧ ص
(١١)
(9) فى انه لا قياس فى الشكل الثانى من مطلقتين حقيقيتين
٨٨ ص
(١٢)
(10) فى ان الصغرى الممكنة و الكبرى الضرورية فى الشكل الاول نتيجتها ضروريّة على اصول الفيلسوف و على الحق
٨٩ ص
(١٣)
(11) مسألة فى هذا الباب فى اربع مسائل
٩٤ ص
(١٤)
(12) فى بيان ان النتيجة كيف ينبغى ان يكون عن صغرى ممكنة و كبرى مطلقة، بحسب الاصول و هو ايضا تشكك على الفيلسوف
٩٥ ص
(١٥)
(13) فى انه فى بعض مواد المطلق، اما ان لا ينتج قياس من صغرى ضرورية و كبرى مطلقة، او ينتج ضرورية اذا كانت المطلقة بمعنى الضرورية مادام الموضوع
٩٧ ص
(١٦)
(14) شك فى وضع الفيلسوف، الصغرى السالبة الضرورية الجزئية، فى الشكل الثانى، ينتج غير ضرورية؛ اذا كان كبراها مطلقة
٩٨ ص
(١٧)
(15) شك فى تأليف المطلق و الضرورى فى الشكل الثالث
٩٨ ص
(١٨)
(16) مسألة اخرى، فى اختلاط الممكن مع غيره، فى الشكل الثانى
٩٩ ص
(١٩)
(17) مسألة اخرى
١٠١ ص
(٢٠)
(18) مسألة اخرى
١٠١ ص
(٢١)
(19) مسألة اخرى
١٠١ ص
(٢٢)
فهرس هذه الرسالة
١٠٤ ص

المسائل الغريبة العشرينية - ابن سينا - الصفحة ٨٨ - (٩) فى انه لا قياس فى الشكل الثانى من مطلقتين حقيقيتين

قولنا: «كل حيوان يمكن بان يتحرّك بالارادة، و كل انسان يمكن ان يضحك».

و يكون عكس هذا جزويّا، فيكون كل ضاحك انسان بالضرورة، او كل متحرك بالارادة حيوانا بالضرورة.

و لا يعنى قول القائل: «ان الضاحك من جهة ما هو ضاحك» فليست الانسانية محمولة عليه بالضرورة، بل بالامكان. فان قولنا: «من جهة ما هو ضاحك» هو جزء من المحمول، و اخذ من الموضوع، فيكون كانه قال: «ان الضاحك ليس انسانا من جهة ما هو ضاحك»، فيكون قد زيد فى المحمول شرط لم يكن فى الاول. و كذلك ان كان فى جانب الموضوع مع ذلك. فهذه المقدمة كاذبة، لانه على اى جهة اخذته، فالانسانية محمولة عليه دائما، و ليس يجب ان يكون ضروريّة الحمل يشترط جهة دون جهة. بل فرق بين ان يكون ليس بمحمول، و بين ان نقول «محمول، و لكن لا من جهة كذا»، على ان الانسان محمول عليه من كل جهة.

و اما برهان الخلف فلا يبين هذا العكس، لان النقيض الذى يوجد، ليس يوجد على الحق. لانه يقول: ان كان قولنا «بالامكان بعض ا ب» كاذبة؛ فنقيضه و هو قولنا: «ليس بممكن ان يكون بعض ا ب» صادقا؛ و هو مساو لقولنا: «بالضرورة ليس شى‌ء من ا ب» فهو صادق. و ذلك لان الذى يساوى هذا، ليس بنقيض الممكن الحقيقى العامى الذى بمعنى غير الممتنع، و قد فرغنا من هذا. فاذن عكس الممكن الحقيقى الموجب، ممكن غير حقيقى، و هو العامى بمعنى غير ممتنع.

(٩) فى انه لا قياس فى الشكل الثانى من مطلقتين حقيقيتين.

نقول فى ذلك: ما قاله الفيلسوف نفسه فى الممكنتين. و ذلك ان المطلقة انما شاركت الممكنة فى المادة، فكانت باعتبار مطلقة و باعتبار ممكنة.

فالمطلقة التى بهذه الحال كالممكنة فى ان لا يكون عنها و ذلك لانه يجوز ان يعمل ايجاب كلى و سلب كلى معا من المطلقة على ما بينا.