المسائل الغريبة العشرينية - ابن سينا - الصفحة ١٠١ - (١٩) مسألة اخرى
من سالب ضرورى و موجب ممكن؛ فيصح من سالبتين، لان الموجبة الممكنة فى قوة السالبة.
(١٧) مسألة اخرى [١]
مما يجب ان يتعجّب منه و يتشكك، ما ذكره الفيلسوف: ان الاختلاط الكائن من صغرى مطلقة او ضرورية سالبة، و كبراها ممكنة، ينتج ممكنة. ثم جعل بيانه من طريق العكس.
و الذى يحتاج فيه الى عكسين، و نتيجته الاولى سالبة كلية ممكنة، كيف يمكن ان يبين بالعكس، بعد ان لم يضع للسالب الكلى الممكن عكسا.
و مثال هذا: اذا قلنا: لا شىء من ج ب، و كل ا ب بالامكان، قال «ينتج ممكنا»، و بينه بطريق العكس بان يعكس الصغرى، فينتج: ممكن ان يكون و لا شىء من ج ا.
و هذا غير المطلوب، و لا ايضا ينعكس الى المطلوب، الّا اذا اتفق فى مادة ضرورية على مذهبه، دون سائر المواد،
(١٨) مسألة اخرى
و يمكننا ان نتشكك و نلزم ان النتائج فى الشكل الثانى من اختلاط ممكن و مطلق تابعة للكبرى. و نجعل بيانه، ان كان كليا، بعكس الصغرى، او جزويا، فبالافتراض. و لا نقبل ما يلزمنا ان عكس النتيجة الاولى المطلقة يكون مطلقة، و الممكنة يكون ممكنة، فقد ابطلنا هذا.
(١٩) مسألة اخرى
مما يجب ان نعترف به و لا ننكره: ان المطلوبات منها حملية، و منها شرطية.
فانه كما يأتيك النتيجة فى وجوبه او سلبه؛ فكذلك تاتيك فى اتصال او فى انفصال.
[١] - در تبصره ساوى و شرح اشارات بدين مسأله اشارت شده است.