رساله نفس - ابن سينا - الصفحة ٣١ - ب- كتاب المعاد

ذكر گرديده است. در رساله سيرت شيخ كه در مجموعه‌Univers استانبول بشماره ٤٧٥٥ ثبت شده و تاريخ كتابت آن سال ٥٨٨ هجرى يعنى قريب ١٢٣ سال پس از وفات شيخ مى‌باشد، اين عبارت مذكور است: «شيخ معاد الاصغر را براى مجد الدوله نوشته است» [٢]. ذكر صفت «اصغر» درين مقام شايد بدان علت باشد كه ابن سينا رساله ديگرى نيز باسم «كتاب المعاد» تأليف كرده و آن را در مقابل كتاب «المبدأ و المعاد» كه براى ابو محمد الشيرازى در جرجان نوشته و مفصل است براى رفع اشتباه «المعاد الاصغر» ناميده است ولى در فهرست آثار او نامى از اين كتاب برده نشده است.

اين كتاب نزد مورخان اسلامى معروف بوده و اغلب باشاره يا تصريح از آن ياد كرده‌اند، چنان كه مؤلف تتمه صوان الحكمة در صفحه ٤٦ و در حواشى صفحه ١٨٨ بعبارت «كتاب المعاد مجلد» از آن نام برده و در صفحه ٤٧ همان كتاب چنين نوشته است: «ثم انتقل الى الرى و اتصل بخدمة السيدة و ابنها الملك مجد الدوله ابى طالب رستم بن فخر الدولة على و عرفوه بسبب كتب وصلت معه و تضمنت تعريف قدره و قد استولت على مجد الدولة علة الماليخوليا فاشتغل الشيخ بمداواته و صنّف هناك كتاب المعاد» هم چنين ابن ابى اصيبعه در صفحه ١٩ جلد دوم عيون الانباء مى‌نويسد: «كتاب المعاد صنفه بالرّى للملك مجد الدولة.» و همو در صفحه ٥ كتاب مزبور مى‌نويسد: «ثم انتقل الى الرّى ...

و صنّف هناك كتاب المعاد».

صاحب كشف الظنون در صفحه ٨٩ جلد اول مى‌نويسد: «الرسالة فى المعاد للشيخ الرئيس ابى على الحسين بن عبد اللّه المعروف بابن سينا المتوفى سنه ٤٢٨ ثم نقلها الى الفارسيه. اولها: الحمد للّه اهل كل الحمد ...


[٢] - طبق يادداشت دوست ارجمند و دانشمند محترم آقاى دكتر يحيى مهدوى استاد دانشگاه تهران.