پيشوايان صديقين فاطمه زهرا(س) تجليگاه رسالت الهى - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١١٣
دهان مىگشود، پدرم برادرش على (ع) را در كام آنها مىافكند، و آنها را بوسيله او سركوب مىنمود، و از هرگز از اين مأموريتهاى خطرناك باز نمىگشت مگر زمانى كه سرهاى دشمنان را پايمال مىكرد و بينى آنها را به خاك مىماليد!
بخش پنجم
طوفانى كه بعداز پيامبر صلى الله عليه و آله برخاست
فَلَمّا اخْتارَ اللَّهُلِنَبِيِّهِ دارَ أَنْبِيائِهِ وَمأْوى أَصْفِيائِهِ، ظَهَرَ فِيكُمْ حَسَيكَةُ النِّفاقِ، وَسَمَلَ جِلْبابُ الدِّينِ، وَنَطَقَ كاظِمُ الْغاوِينَ، وَنَبَغَ خامِلُ الْأَقَلِّينَ، وَهَدَرَ فَنِيقُ الْمُبْطِلِينَ، فَخَطَرَ فِي عَرَصاتِكُمْ، وَأَطْلَعَ الشَّيْطانُ رَأْسَهُ مِنْ مَغْرَزِهِ، هاتِفاً بِكُمْ، فَأَلْفاكُمْ لِدَعْوَتِهِ مُسْتَجِيبِينَ، وَلِلْغِرَّةِ فِيهِ مُلَاحِظِينَ، ثُمَّ اسْتَنْهَضَكُمْ فَوَجَدَكُمْ خِفافاً، وَأَحْمَشَكُمْ فَأَلْفاكُمْ غِضاباً، فَوَسَمْتُمْ غَيْرَ إِبِلِكُمْ، وَأَوْرَدْتُمْ غَيْرَ شِرْبِكُمْ. هذا، وَالْعَهْدُ قَرِيبٌ، وَالْكَلْمُ رَحِيبٌ، وَالْجُرْحُ لَمّا يَنْدَمِلْ، وَالرَّسُولُ لَمّا يُقْبَرْ.
ابْتِداراً زَعَمْتُمْ خَوْفَالْفِتْنَةِ، (أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ). فَهَيْهاتَ مِنْكُمْ، وَكَيْفَ بِكُمْ، وَأَنّى تُؤْفَكُونَ، وَكِتابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، امُورُهُ ظاهِرَةٌ، وَأَحْكامُهُ زاهِرَةٌ، وَأَعْلَامُهُ باهِرَةٌ، وَزَواجِرُهُ لَائِحَةٌ، وَأَوامِرُهُ واضِحَةٌ، وَقَدْ خَلَّفْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، أَ رَغْبَةً عَنْهُ تُرِيدُونَ؟ أَمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ؟ (بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلًا)، (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْاسْلَامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ).