پيشوايان صديقين فاطمه زهرا(س) تجليگاه رسالت الهى - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١١٥
و هركس آئينى غير از اسلام را انتخاب كند، از او پذيرفته نخواهد شد و در آخرت از زيانكاران است.
بخش ششم
داستان غصب فدك و بهانههاى غاصبان
و پاسخهاى كوبنده آن
ثُمَّ لَمْ تَلْبَثُوا إِلى رَيْثَ أَنْ تَسْكُنَ نَفْرَتُها، وَيَسْلَسَ قِيادُها، ثُمَّ أَخَذْتُمْ تُورُونَ وَقْدَتَها، وَتُهَيِّجُونَ جَمْرَتَها، وَتَسْتَجِيبُونَ لِهِتافِ الشَّيْطانِ الْغَوِيِّ، وَإِطْفاءِ أَنْوارِ الدِّينِ الْجَلِيِّ، وَإِهْمادِ سُنَنِ النَّبِيِّ الصَّفِيِّ.
تُسِرُّونَ حَسْواً فِي ارْتِغاءٍ، وَتَمْشُونَ لِأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ فِي الْخَمَرِ وَالضَّرّاءِ، وَنَصْبِرُ مِنْكُمْ عَلى مِثْلِ حَزِّ الْمُدى، وَوَخْزِ السِّنانِ فِي الْحَشا.
وَأَنْتُمْ الْآنَ تَزْعُمُونَ أَ لَّا إِرْثَ لَنا.
(أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ تَبْغُونَ، وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [١].
أَفَلَا تَعْلَمُونَ؟ بَلى قَدْ تَجَلّى لَكُمْ كَالشَّمْسِ الضّاحِيَةِ أَنِّي ابْنَتُهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، أَ أُغْلَبُ عَلى إِرْثِي؟
يَابْنَ أَبِي قُحَافَةَ، أَفِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ تَرِثَ أَبَاكَ وَلَا أَرِثَ أَبِي؟
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيّاً.
أَفَعلىعَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتِابَ اللَّهِ وَنَبَذْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ إِذْ يَقُولُ: (وَوَرِثَ
[١] - سوره مائده، آيه ٥٠.