پيشوايان صديقين فاطمه زهرا(س) تجليگاه رسالت الهى - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١١٩
جالب است كه داور خداست، و مدّعىِ تو محمّد صلى الله عليه و آله، و موعدِ داورى، رستاخيز، و در آن روز باطلان زيان خواهند ديد، امّا پشيمانى به حال شما سودى نخواهد داشت!
بدانيد: «هر چيزى- كه خداوند به شما داده سرانجام- قرارگاهى دارد- و در موعد خود انجام مىگيرد- و بزودى خواهيد دانست» «بزودى خواهيد دانست چه كسى عذاب خوار كننده به سراغش خواهد آمد و مجازات جاودان بر او وارد خواهد شد»!
بخش هفتم
استمداد از طايفه انصار
ثُمَّ رَمَتْ بِطَرْفِيها نَحْوَ الْأَنْصارِ، فَقالَتْ:
يَا مَعاشِرَ الْفِتْيَةِ (النَّقِيبَةِ)، وَأَعْضَادَ الْمِلَّةِ، وَحَضَنَةَ الْإِسْلَامِ، مَا هذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي، وَالسِّنَةُ عَنْ ظُلَامَتِي؟
أَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَبِي يَقُولُ: «الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ».
سُرْعَانَ مَا أَحْدَثْتُمْ، وَعَجْلَانَ ذَا إِهَالَةً، وَلَكُمْ طَاقَةٌ بِمَا احَاوِلُ، وَقُوَّةٌ عَلى مَا أَطْلُبُ وَازَاوِلُ؟
أَتَقُولُونَ: مَاتَ مُحَمَّدٌ؟ فَخَطْبٌ جَلِيلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْنُهُ، وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَاظْلِمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَكُسِفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَانْتَثَرَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَأَكْدَتِ الْآمالُ، وَخَشَعَتِ الْجِبالُ، وَاضِيعَ الْحَرِيمُ، وَازِيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَمَاتِهِ.
فَتِلْكَ وَاللَّهِ! النَّازِلَةُ الْكُبْرى، وَالْمُصِيبَةُ الْعُظْمى، لَامِثْلُهَا نَازِلَةٌ، وَلَابَائِقَةٌ عَاجِلَةٌ، اعْلِنَ بِهَا كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي أَفْنِيَتِكُمْ، وَفِي مُمْسَاكُمْ