الحج ضيافة الله - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣ - العلاقات الاجتماعية هي الحل
القتال الذي من الممكن ان يحدث بين طائفبين من المؤمنين، فيقول تعالى: وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَاصْلِحُوا بَيْنَهُمَا (الحجرات/ ٩)
ثم تيقول عز من قائل مركزاً على الجانب الاخلاقي: وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الإِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ (الحجرات/ ١١).
ويقول: يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ (الحجرات/ ١٢).
وعلى هذا فان العلاقة اذا ما صلحت بين طائفتين فانها ستصلح ايضاً على صعيد الافراد، لان العلاقة بين الطوائف والتجمعات هي العلاقة الاساسية، وهي التي تخلق الحضارة إن كانت ايجابية، او تركسنا في التخلف بل الى الجاهلية ان كانت سلبية.
وهكذا فان من حكم التجمعات الايمانية مثل الحج- كأكبر تجمع ايماني- وصلاة الجمعة والجماعة، الى اصغر عمل يقوم به المجموع؛ ان نفهم الدين في اطاره الجماعي.
ومن ابرز واهم الادعية التي أوصي الانسان المسلم ان يدعو بها، قوله تعالى على لسان يوسف الصديق عليه السلام: فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (يوسف/ ١٠١)، وفي آية اخرى يقول سبحانه: وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (التوبة/ ١١٩).
وعلى هذا الاساس فان التعاليم الالهية ينبغي ان توضع ضمن اطار