احكام الخمس
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
لماذا الخمس؟
٧ ص
(٣)
دور الخمس في الكيان الديني
١٧ ص
(٤)
أولا غنائم دار الحرب
٢٤ ص
(٥)
ثانيا المعادن
٢٧ ص
(٦)
ثالثا الكنوز
٣٠ ص
(٧)
رابعا الغوص
٣٤ ص
(٨)
خامسا الحلال المختلط بالحرام
٣٦ ص
(٩)
سادسا الذمي إذا إشترى أرضا من مسلم
٣٨ ص
(١٠)
سابعا الفوائد بعد المؤنة
٣٩ ص
(١١)
تقسيم أسهم الخمس
٤٧ ص
(١٢)
أسئلة في الخمس
٥١ ص
احكام الخمس - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤ - أولا غنائم دار الحرب
أولًا: غنائم دار الحرب
السنة الشريفة
١/ روى ابو بصير عن ابي جعفر (الامام الباقر عليه السلام) قال
" كل شيء قوتل عليه على شهادة أن لا إله إلَّا الله، وأن محمداً رسول الله فإن لنا خمسه ولا يحل لأحد أن يشتري من الخمس شيئاً حتى يصل الينا حقنا
" [١].
٢/ وروى الحلبي عن ابي عبد الله (الامام الصادق عليه السلام) في الرجل من أصحابنا يكون في لواءهم ويكون معهم فيصيب غنيمة قال
يؤدي خمساً ويطيب له [٢].
تفصيل القول
١/ غنائم دار الحرب هي التي تعود بعد الحرب الى الفئة المنتصرة. مثل الاسلحة والمؤن. والمعسكرات وربما القلاع الحربية مثل قلعة خيبر ففيها جميعاً الخمس. أما الاراضي التي
تعود ملكيتها للمسلمين بعد الفتح والتي تسمى بالمفتوحة عنوة.
فالأقرب عدم الخمس فيها، لأنها ليست من الغنائم عرفاً.
[١] المصدر ص ٣٣٩/ الباب ٢/ الحديث/ ٥
[٢] المصدر ص ٣٤٠/ الحديث/ ٨