بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٦ - معنى أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
١٩ - نقل من خط الشهيد رحمه الله تعالى: نهى علي عليه السلام عن قراءة القرآن عريانا.
٢٠ - مجمع البيان: في قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا " روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في معناه أنه قال: بينه تبيانا، ولا تهذه هذ الشعر، ولا تنثره نثر الرمل، ولكن أقرع به القلوب القاسية، ولا يكونن هم أحدكم آخر السورة.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فاسأل الله الجنة، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فتعوذ بالله من النار [١].
٢١ - مجالس الشيخ: عن المفيد، عن إبراهيم بن الحسن الجمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي، عن أبي الدنيا المعمر المغربي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحجزه عن قراءة القرآن إلا الجنابة [٢].
٢٢ - عدة الداعي: عن حفص بن غياث، عن الزهري قال: سمعت علي ابن الحسين عليهما السلام يقول: آيات القرآن خزائن العلم فكلما فتحت خزانة فينبغي لك أن تنظر فيها.
٢٣ - أسرار الصلاة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لابن مسعود: اقرأ علي، قال:
ففتحت سورة النساء، فلما بلغت " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " رأيت عيناه تذرفان من الدمع، فقال لي: حسبك الآن.
وقال صلى الله عليه وآله: اقرؤا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، ولانت عليه جلودكم فإذا اختلفتم فلستم تقرؤنه.
٢٤ - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: اغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية.
[١] مجمع البيان ج ١٠ ص ٣٧٨.
[٢] لا تجده في المطبوع من المصدر.