بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤ - التحريف في الآيات
لهدى الناس جميعا " [١].
وقرأ " هذه جهنم التي كنتم بها تكذبان * اصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان " [٢].
وقرأ: " فان الله بيتهم من القواعد " ﴿٣) قال أبو عبد الله عليه السلام " بيت مكرهم هكذا نزلت وقرأ: " يحكم به ذو عدل منكم﴾ [٤] يعني الامام وقرأ: " وما نقموا منهم إلا أن آمنوا بالله " [٥] وقرأ " ويسئلونك الأنفال " [٦].
ورووا عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا " وقال الظالمون آل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلا مسحورا " [٧] وقرأ أبو جعفر عليه السلام " لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا " [٨] وقرأ أبو جعفر عليه السلام هذه الآية وقال: هكذا نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلوات الله عليه وآله " إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا * إلا طريق جهنم خالدين فيها وكان ذلك على الله يسيرا " [٩].
وقال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا " وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزا من السماء بما كانوا يفسقون " [١٠] وقال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل بهذا الآية هكذا " فان للظالمين آل محمد حقهم عذابا دون ذلك، ولكن أكثر الناس لا يعلمون " [١١] يعني عذابا في الرجعة. وقال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله " فأبى أكثر
[١] الرعد: ٣١.
[٢] الرحمن: ٤٣.
[٣] النحل: ٢٦، فأتى الله بينانهم من القواعد.
[٤] الأعراف: ٨٧.
[٥] البروج: ٨.
[٦] الأنفال: ١.
[٧] الفرقان: ٨.
[٨] النساء: ١٦٦.
[٩] النساء: ١٦٨ - ١٦٩.
[١٠] البقرة: ٥٩.
[١١] الطور: ٤٧.