بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨ - في أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر عليا عليه السلام بتأليف القرآن
العظيم، والحمد لله رب العالمين " وآيتين بعدها [١].
٣٨ - الكافي: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سيف، عن أخيه عن أبيه، عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ: " وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول " [٢].
٣٩ - الكافي: علي، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام " واتبعوا ما تتلوا الشياطين - بولاية الشياطين - على ملك سليمان ".
ويقرأ أيضا " سل بني إسرائيل كم آتينا هم من آية بينة - فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدل - ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب " [٣].
٤٠ - الكافي: علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن فيض ابن المختار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كيف تقرأ " وعلى الثلاثة الذين خلفوا " قال: لو كانوا خلفوا لكانوا في حال طاعة، ولكنهم خالفوا، عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة حجر إلا قالوا: اتينا، فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا [٤].
[١] الكافي ج ٨ ص ٢٩٠ وقوله وذكر آيتين بعدها أي ذكرهما وعدهما من آية الكرسي فيكون اطلاق " آية الكرسي " عليها على إرادة الجنس وهي ثلاث آيات.
[٢] المصدر ص ٢٩٠، والآية في سورة البقرة: ٢١٤، وقوله " عن أبي بكر بن محمد " الظاهر أنه كان " عن بكر بن محمد " فزيد فيه " أبى " من قبل النساخ، منه رحمه الله.
[٣] الكافي ج ٨ ص ٢٩٠. والآية في سورة البقرة: ٢١١.
[٤] الكافي ج ٨ ص ٣٧٧، والقعقعة حكاية صوت الحجر إذا تدكدكت وتدهدهت وصوت السلاح إذا تحركت وقرع بعضها ببعض.
قال الطبرسي رحمه الله: القراءة المشهورة " الذين خلفوا " بتشديد اللام، وقرأ على ابن الحسين وأبو جعفر الباقر وجعفر الصادق عليهم السلام وأبو عبد الرحمن السلمي " خالقوا " وقرء عكرمة وزر بن حبيش وعمر وبن عبيد " خلفوا " بفتح الخاء وتخفيف اللام.