بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٥ - كلمات قصاره عليه السلام
٥٥ - الناس كلهم ثلاث طبقات: سادة مطاعون وأكفاء متكافون [١] وأناس متعادون.
٥٦ - قوام الدنيا بثلاثة أشياء: النار، والملح، الماء.
٥٧ - من طلب ثلاثة بغير حق حرم ثلاثة بحق: من طلب الدنيا بغير حق حرم الآخرة بحق، ومن طلب الرئاسة بغير حق حرم الطاعة له بحق، ومن طلب المال بغير حق حرم بهاؤه له بحق.
٥٨ - ثلاثة لا ينبغي للمرء الحازم أن يقدم عليها: شرب السم للتجربة وإن نجا منه. وإفشاء السر إلى القرابة الحاسد وإن نجا منه. وركوب البحر وإن كان الغنى فيه.
٥٩ - لا يستغني أهل كل بلد عن ثلاثة يفزع إليه في أمر دنياهم وآخرتهم فإن عدموا ذلك كانوا همجا [٢]: فقيه عالم ورع. وأمير خير مطاع. وطبيب بصير ثقة.
٦٠ - يمتحن الصديق بثلاث خصال، فإن كان مؤاتيا فيها [٣] فهو الصديق المصافي وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة: تبتغي منه مالا، أو تأمنه على مال، أو تشاركه في مكروه.
٦١ - إن يسلم الناس من ثلاثة أشياء كانت سلامة شاملة: لسان السوء.
ويد السوء. وفعل السوء.
٦٢ - إذا لم تكن في المملوك خصلة من ثلاث فليس لمولاه في إمساكه راحة:
دين يرشده. أو أدب يسوسه [٤]. أو خوف يردعه.
[١] المتكافون والمتكافئون: المتساوون.
[٢] الهمج - بالتحريك -: السفلة والحمقى والرعاع من الناس، يقال: قوم همج أي لا خير فيهم.
[٣] آتاه مؤاتاة: وافقه. والمصافي: المخلص لك الود. والرخاء: سعة العيش.
[٤] ساس يسوس سياسة الامر. قام به. - والقوم دبرهم وتولى أمرهم. - وفلان قد ساس أي أدب.