بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٨ - كلامه عليه السلام في الموعظة والزهد والحكمة
حيارى وليل القوم داج نجومه * طوامس لا تجري بطئ خفوقها [١] وقال عليه السلام: [٢] من ضحك ضحكة مج من عقله مجة علم.
وقال عليه السلام: إن الجسد إذا لم يمرض يأشر، ولا خير في جسد يأشر [٣].
وقال عليه السلام: فقد الأحبة غربة.
وقال عليه السلام: من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس.
١٠ - كتاب نثر الدرر [٤] لمنصور بن الحسن الابي: نظر علي بن الحسين عليهما السلام إلى سائل يبكي فقال: لو أن الدنيا كانت في كف هذا، ثم سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي عليها.
وسئل عليه السلام: - لم - أوتم النبي صلى الله عليه وآله من أبويه؟ فقال: لئلا يوجب عليه حق المخلوق [٥].
وقال لابنه: يا بني إياك ومعاداة الرجال فإنه لن يعدمك [٦] مكر حليم أو مفاجأة لئيم.
وبغله عليه السلام قول نافع بن جبير [٧] في معاوية حيث قال: كان يسكته الحلم وينطقه العلم، فقال: كذب بل كان يسكته الحصر وينطقه البطر.
وقيل له: من أعظم الناس خطرا قال: من لم ير للدنيا خطرا لنفسه.
قال وروي لنا الصاحب (ره)، عن أبي محمد الجعفري، عن أبيه، عن عمه جعفر، عن أبيه عليهم السلام قال: قال رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام: ما أشد بغض
[١] خفق النجم: غاب. والليل: ذهب أكثره. والطائر: طار. الرجل في البلاد: ذهب.
[٢] كشف الغمة ج ٢ ص ٣١٤.
[٣] أشر يأشر أي بطر ومرح.
[٤] مخطوط.
[٥] يعنى في وجوب الإطاعة.
[٦] في كتاب نزهة الناظر للحلواني ص ٣٢ " فإنك لن تعدم ".
[٧] نافع بن جبير بن مطعم النوفلي يكنى أبا محمد أو أبا عبد الله المدني مات سنة تسع وتسعين.