بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٩ - في قوله عليه السلام الحسد حسدان، وترجمة فضيل بن العياض
إني حفيظ عليم [١] " وقول العبد الصالح: " أنا لكم ناصح أمين [٢] ".
١٤٦ - وقال عليه السلام: أوحى الله إلى داود عليه السلام: يا داود تريد وأريد، فإن اكتفيت بما أريد مما تريد كفيتك ما تريد. وإن أبيت إلا ما تريد أتعبتك فيما تريد وكان ما أريد.
١٤٧ - قال محمد بن قيس [٣] سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفئتين يلتقيان من أهل الباطل أبيعهما السلاح؟ فقال عليه السلام، بعهما ما يكنهما الدرع والخفتان [٤] والبيضة ونحو ذلك.
١٤٨ - وقال عليه السلام: أربع لا تجري في أربع: الخيانة والغلول والسرقة والرياء، لا تجري في حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صدقة.
١٤٩ - وقال عليه السلام: إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ولا يعطي الايمان إلا أهل صفوته من خلقه.
١٥٠ - وقال عليه السلام: من دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال.
١٥١ - قيل له: ما كان في وصية لقمان؟ فقال عليه السلام: كان فيها الأعاجيب وكان من أعجب ما فيها أن قال لابنه: خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك
[١] يوسف: ٥٥. والظاهر أن سفيان هو سفيان الثوري المعروف الذي تقدم آنفا.
[٢] الأعراف: ٦٦.
[٣] محمد بن قيس في أصحاب الصادق عليه السلام مشترك بين محمد بن قيس البجلي الثقة صاحب كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام، ومحمد بن قيس الأسدي من فقهاء الصادقين عليهما السلام واعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام - و هم أصحاب الأصول المدونة والمصنفات المشهورة - ومحمد بن قيس أبى نصر الأسدي الكوفي وجه من وجوه العرب بالكوفة وكان خصيصا بعمر بن عبد العزيز ثم يزيد بن عبد الملك، و كان أحدهما أنفذه إلى بلد الروم في فداء المسلمين وله أيضا كتاب.
[٤] الخفتان - بالفتح -: ضرب من الثياب. دخيل.