بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦ - قوله تعالى ' لمسجد أسس على التقوى ' وهو مسجد قبا
ذلك فنزلت [١] وفي العلل عن الصادق عليه السلام أنه سئل ما علة الأضحية قال: إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها إلى الأرض، وليعلم الله من يتقيه بالغيب قال الله تعالى: " لن ينال الله لحومها " الآية ثم قال: انظر كيف قبل الله قربان هابيل ورد قربان قابيل [٢].
" أفلا تتقون " [٣] قيل: أي أفلا تخافون أن يزيل عنكم نعمه.
" وموعظة للمتقين " [٤] خصهم بها لأنهم المنتفعون.
" واجعلنا للمتقين إماما " [٥] في الجوامع عن الصادق عليه السلام إيانا عنى وفي رواية هي فينا، وعنه عليه السلام إنما أنزل الله " واجعل لنا من المتقين إماما " وقد مرت الأخبار الكثيرة في ذلك [٦].
" ألا يتقون " [٧] تعجيب من إفراطهم في الظلم واجترائهم.
" وأزلفت الجنة " [٨] أي قربت بحيث يرونها من الموقف فيتبجحون بأنهم المحشورون إليها.
" ألا تتقون " [٩] الله فتتركوا عبادة غيره " والجبلة الأولين " [١٠] قيل: أي وذوي الجبلة الأولين، يعني من تقدمهم من الخلائق وفي التفسير الخلق الأولين.
" وكانوا يتقون " [١١] أي الكفر والمعاصي.
[١] راجع الدر المنثور ج ٤ ص ٣٦٣.
[٢] علل الشرائع ج ٢ ص ١٢٢، الباب ١٧٨.
[٣] المؤمنون: ٢٣.
[٤] النور: ٣٤.
[٥] الفرقان: ٧٤.
[٦] راجع ج ٢٤ ص ١٣٢ - ١٣٦ من هذه الطبعة الحديثة.
[٧] الشعراء: ١١.
[٨] الشعراء: ٩٠.
[٩] الشعراء: ١٠٦، ١٨٤.
[١٠] الشعراء: ١٠٦، ١٨٤.
[١١] النمل: ٥٣.