بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٤ - * الباب الرابع والخمسون * الاخلاص ومعنى قربه تعالى، وفيه آيات، و ٢٧ - حديثا
الأنعام: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين [١] وقال تعالى: قل إن صلوتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين [٢] وقال تعالى: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه [٣].
الأعراف: وادعوه مخلصين له الدين [٤].
يوسف: إنه من عبادنا المخلصين [٥].
اسرى: وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه [٦].
الكهف: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه [٧] وقال تعالى: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا [٨].
مريم: واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا إلى قوله تعالى: وقربناه نجيا [٩].
الحج: حنفاء لله غير مشركين به [١٠].
الروم: فلت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون [١١].
لقمان: ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور [١٢].
الصافات: إلا عباد الله المخلصين * أولئك لهم رزق معلوم * فواكه وهم
[١] الأنعام: ٧٩.
[٢] الأنعام: ١٦٣.
[٣] الأنعام: ٥٢.
[٤] الأعراف: ٢٨.
[٥] يوسف: ٢٤.
[٦] أسرى: ٢٣.
[٧] الكهف: ٢٨.
[٨] الكهف: ١١١.
[٩] مريم: ٥١.
[١٠] الحج: ٣١.
[١١] الروم: ٣٨.
[١٢] لقمان: ٢٢.