بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٩ - في الزبيب، والقرع، والعناب، والقثاء، والبطيخ، والنرجس،
صلى الله عليه وآله: رحم الله من أطعمنا هذا، ومن أكل ومن يأكل من يومنا هذا إلى يوم القيامة من المسلمين.
وقال صلى الله عليه وآله: ما من امرأة حاملة أكلت البطيخ بالجبن إلا يكون مولودها حسن الوجه والخلق.
وقال صلى الله عليه وآله: البطيخ قبل الطعام يغسل البطن ويذهب بالداء أصلا.
وكان صلى الله عليه وآله: يأكل القثاء بالملح، ويأكل البطيخ بالجبن. وكان يأكل الفاكهة الرطبة، وربما أكل البطيخ باليدين جميعا.
وقال صلى الله عليه وآله: شموا النرجس ولو في اليوم مرة، ولو في الأسبوع مرة، ولو في الشهر مرة، ولو في الدهر مرة، ولو في السنة [١] مرة، فإن في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص وشمه يقلعها.
وقال صلى الله عليه وآله: الحناء خضاب الاسلام، يزيد في المؤمن عمله، ويذهب بالصداع ويحد البصر، ويزيد في الوقاع، وهو سيد الرياحين في الدنيا والآخرة.
وقال صلى الله عليه وآله: عليكم بالمرزنجوش، شموه فإنه جيد للخشام، والخشام داء.
وقال صلى الله عليه وآله: فضل دهن البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الأديان.
وقال صلى الله عليه وآله: ما من ورقة من ورق الهندباء إلا عليها قطرة من ماء الجنة.
وقال صلى الله عليه وآله: من أراد أن يشم [٢] ريحي فليشم الورد الأحمر.
وقال صلى الله عليه وآله: ما خلق الله شجرة أحب إليه من الحناء.
وقال صلى الله عليه وآله: نفقة درهم في سبيل الله بسبعمائة، ونفقة درهم في خضاب الحناء بتسعة آلاف.
وقال صلى الله عليه وآله: إذا أكلتم الفجل وأردتم أن تجتنبوا نتنه فصلوا علي عند أول قضمة [٣] منه.
[١] هذه الجملة مقدمة في المصدر.
[٢] فيه يريح.
[٣] هذه الرواية غير موجودة في المصدر.