بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥ - في التفاح، والسفرجل، والكمثرى، والأترج، والباذروج، والكراث،
بقلة أشرف من الفرفخ - بالخاء المعجمة وفتح الفائين - وهي بقلة فاطمة عليها السلام والخس يصفي الدم. والسداب يزيد في العقل. والجرجير بقل بني أمية وهو مذموم.
والسلق يدفع الجذام والبرسام - بكسر الباء -. وعن الصادق عليه السلام: رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم [١] العروق. وروي: نعم البقلة السلق، ينبت بشاطئ الفردوس، وفيها شفاء من الأوجاع كلها، وتشد العصب، وتظهر الدم، وتغلظ العظم.
والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. [٢] والدبا يزيد في العقل والدماغ [٣] وكان يعجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأصل الفجل يقطع البلغم، وورقه يحدر البول والجزر أمان من القولنج والبواسير، ويعين على الجماع.
والسلجم - بالسين المهملة والشين المعجمة، وصحح بعضهم بالمهملة لا غير - يذيب الجذام. وكان النبي صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح. ويؤكل عن أسفله، فإنه أعظم لبركته، والباذنجان للشاب والشيخ، وينفي الداء ويصلح الطبيعة. والبصل يزيد في الجماع، ويذهب البلغم [٤] ويشد القلب ويذهب الحمى، ويطرد الوباء - بالقصر والمد -. والسعتر على الريق يذهب بالرطوبة، ويجعل للمعدة خملا - بسكون الميم -.
والتخلل يصلح اللثة، ويطيب الفم، ونهي عن التخلل بالخوص والقصب والريحان فإنهما يهيجان عرق الجذام، وعن التخلل بالرمان والآس. وغسل الفم بالسعد - بضم السين - بعد الطعام يذهب علل الفم، ويذهب بوجع الأسنان.
والماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة، وطعمه طعم الحياة، ويكره الاكثار منه، وعبه - أي شربه بغير مص. ويستحب مصه. وروي من شرب الماء فنحاه
[١] قلع العروق (خ).
[٢] العين (خ).
[٣] الجماع (خ).
[٤] بالبلغم (خ).