بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٧ - في قول النبي (ص) الصدقة تدفع البلاء المبرم، فداووا مرضاكم بالصدقة
للبدن، ومورثة للسقم، ومكسلة عن العبادة.
٤٢ - وقال الأصبغ بن نباتة: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول لابنه الحسن عليه السلام: يا بني ألا أعلمك أربع كلمات تستغني بها عن الطب؟ فقال: بلي.
قال: لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع، ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه، وجود المضغ، وإذا نمت فأعرض نفسك على الخلاء. فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب.
وقال: إن في القرآن لآية تجمع الطب كله " كلوا واشربوا ولا تسرفوا " [١].
٤٣ - وعن أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغذاء، وليؤخر العشاء، وليقل غشيان النساء، وليخفف الرداء. قيل: وما خفه الرداء؟ قال: الدين.
وفي رواية: من أراد النسأ ولا نسأ.
بيان: قال في النهاية: النس، التأخير، يقال: نسأت الشئ نسأ وأنسأته انساء:
إذا أخرته، والنساء الاسم، ومنه حديث علي عليه السلام " من سره النساء ولا نساء " أي تأخير العمر والبقاء.
٤٤ - الدعوات: قال النبي صلى الله عليه وآله: أذيبوا أطعامكم بذكر الله والصلاة، ولا تناموا عليها فتقسوا قلوبكم.
٤٥ - وقال: صوموا تصحوا.
٤٦ - وقال: سافروا تصحوا وتغنموا ٤٧ - قال زين العابدين عليه السلام: حجوا واعتمروا تصح أجسامكم، وتتسع أرزاقكم ويصلح [٢] إيمانكم، وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالكم.
٤٨ - وقال أمير المؤمنين عليه السلام: قيام الليل مصحة للبدن.
٤٩ - وعن النبي صلى الله عليه وآله: عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلى الله، وتكفير السيئات، ومنهاة عن الاثم، ومطردة الداء عن الجسد.
[١] الأعراف: ٣٠.
[٢] يصح (خ).