بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٩ - توضيح من العلامة المجلسي رحمه الله في مضامين الرسالة
" والرابع حار يابس " لغلبة الحرارة على الرطوبة. ولعل المراد بها إحداث تلك الآثار في البدن، لا أنها في نفسها طبعها كذلك.
" إلى الاعتدال " أي اعتدال مزاج الانسان. والأعضاء الكبار كالرأس واليد والرجل والفخذ. والعفن - بالتحريك - أي العفونة، أو بكسر الفاء، أي الخلط العفن، وهذا أظهر. وفي بعض النسخ " والعفونات " وفي بعضها " العقق " بالتحريك وهو الشقاق في البدن. " أو ورد بنفسج " في بعض النسخ " وبنفسج " فالمراد بالورد الورد الأحمر.
" بقدر ما يشرب الماء " إما بيان لقدر الاجزاء وقلتها أو لمقدار الطبخ " مثل سدس النورة " وفي بعض النسخ " ثلث النورة " وفي بعضها " ولتكن النورة والزرنيخ مثل ثلثها " وفي بعضها " وليكن زرنيخ النورة مثل ثلثها ". وثجير العصفر أي ثفله. قال في القاموس: ثجر التمر خلطه بثجير البسر أي ثفله.
" والسنبل " في بعض النسخ " والنيل " وفي بعضها " والسك ". وفي القاموس السك - بالضم - طيب يتخذ من الرامك مدقوقا منخولا معجونا في الماء، ويعرك شديدا، ويمسح بدهن الخيري لئلا يلصق بالاناء، ويترك ليلته [١]، ثم يسحق السك ويلقمه ويعرك شديدا ويقرص ويترك يومين، ثم يثقب بمسلة وينظم في خيط قنب ويترك سنة، وكلما عتق طابت رائحته - انتهى -.
" من تقليبها " أي عند عملها، لأنه تشتد حرارته بكثرة التقليب، أو عند طليها على البدن لأنه يشتد اختلاطه بالجلد، وينفذ في مسامه فيحرق، ولعله أظهر.
" إذا عمل " أي طلي بها، ويحمل على ما إذا أزال الشعر، والضمير راجع إلى النورة بتأويل الدواء.
وقيل: المراد أنه إذا أراد عمل النورة فليغسل النورة أولا كما هو المقرر عند الأطباء في عمل مرهم النورة، ثم يدخل فيها الزرنيخ، فتقل حدتها. وفي بعض
[١] ليلة (خ).