بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثامن والأربعون * فيما ذكره الحكماء والأطباء في تشريح البدن وأعضائه
١ ص
(٣)
في بيان الأعضاء الأصلية للبدن
١ ص
(٤)
في تشريح الرأس وأعضائه وما اشتملت عليه
٨ ص
(٥)
في الحلق والحنجرة وسائر آلات الصوت
١٩ ص
(٦)
في العنق والصلب والأضلاع والنخاع
٢٢ ص
(٧)
في تشريح الصدر والبطن وما اشتمل عليه من الأحشاء واليدين القص - الترقوة
٢٦ ص
(٨)
في تشريح آلات التناسل، الأنثيان - القضيب - الرحم
٤٧ ص
(٩)
في تشريح سائر الأعضاء من أسافل البدن، الخاصرة والعانة والورك - الساق
٥١ ص
(١٠)
في عدد العظام والأعصاب والشريانات
٥٨ ص
(١١)
* الباب التاسع والأربعون * في علة اختلاف صور المخلوقات وعلة السودان والترك والصقالبة
٥٩ ص
(١٢)
قصة نوح عليه السلام وأولاده في السفينة
٦٠ ص
(١٣)
* (أبواب) * * الطب ومعالجة الأمراض وخواص الأدوية * * الباب الخمسون * انه لم سمى الطبيب طبيبا وما ورد في عمل الطب والرجوع إلى الطيب
٦٢ ص
(١٤)
فيما ناجى الله موسى (ع)، وجواز العمل بقول الطبيب الأمي والرجوع إليه
٦٢ ص
(١٥)
في حرمة التداوي بدون شدة المرض والحاجة الشديدة إليه
٦٤ ص
(١٦)
في جواز الاستيجار للختان وخفض الجواري والمداواة
٦٥ ص
(١٧)
في التداوي والامر به
٦٦ ص
(١٨)
في استرقاء المريض
٦٨ ص
(١٩)
فيما قاله الشيخ الصدوق (ره) في الطب وذكره بعض الأدوية
٧٤ ص
(٢٠)
فيما رواه المخالفون عن أبي الدرداء
٧٦ ص
(٢١)
في أن الطب نوعان - طب جسد وطب قلب
٧٨ ص
(٢٢)
* الباب الحادي والخمسون * التداوي بالحرام
٧٩ ص
(٢٣)
في جواز الأكل والشرب من المحرم عند الضرورة والأقوال فيه
٧٩ ص
(٢٤)
في شرب الخمر والمسكرات
٨٠ ص
(٢٥)
بحث وأقوال في الأبوال
٨٤ ص
(٢٦)
في شرب النبيذ
٨٥ ص
(٢٧)
* الباب الثاني والخمسون * علاج الحمى واليرقان وكثرة الدم وبيان علاماتها
٩٣ ص
(٢٨)
في التفاح وفوائده وعلاج الحمى به
٩٣ ص
(٢٩)
في علامات الدم وشرب ماء السماء
٩٧ ص
(٣٠)
* الباب الثالث والخمسون * الحجامة والحقنة والسعوط والقىء
١٠٨ ص
(٣١)
في الحجامة
١٠٨ ص
(٣٢)
في أن النبي صلى الله عليه وآله احتجم في رأسه وبين كتفه وفي قفاه
١١٢ ص
(٣٣)
الحجامة في أيام الأسبوع
١٢٥ ص
(٣٤)
قصة طبيب كان له مأة سنة ونيف وفصد مولانا العسكري عليه السلام
١٣٢ ص
(٣٥)
فوائد ومطالب
١٣٥ ص
(٣٦)
* الباب الرابع والخمسون * في الحمية
١٤٠ ص
(٣٧)
في الحمية وعلاجها
١٤٠ ص
(٣٨)
* الباب الخامس والخمسون * علاج الصداع
١٤٣ ص
(٣٩)
* الباب السادس والخمسون * معالجات العين والاذن
١٤٤ ص
(٤٠)
في ثلاثة يجلبن البصر
١٤٤ ص
(٤١)
في الكحل
١٤٩ ص
(٤٢)
في الكمأة
١٥٢ ص
(٤٣)
* الباب السابع والخمسون * معالجة الجنون والصرع والغشى واختلال الدماغ
١٥٦ ص
(٤٤)
* الباب الثامن والخمسون * معالجات علل سائر أجزاء الوجه والأسنان والفم
١٥٩ ص
(٤٥)
قصة رجل الذي أخذه اللصوص وأقاموه في الثلج فشدوه وملأوا فاه من الثلج
١٥٩ ص
(٤٦)
علة صفرة الوجوه وزرقة العيون وتناثر الأسنان وانتفاخ الوجوه
١٦١ ص
(٤٧)
في خل الخمر وأنه يشد اللثة
١٦٢ ص
(٤٨)
* الباب التاسع والخمسون * علاج دود البطن
١٦٥ ص
(٤٩)
في أن خل الخمر يقتل الديدان في البطن
١٦٥ ص
(٥٠)
* الباب الستون * علاج دخول العلق منافذ البدن
١٦٦ ص
(٥١)
قصة جارية التي دخلت في بطنها علقة ومعجزة علي عليه السلام في بيت الطشت
١٦٦ ص
(٥٢)
* الباب الحادي والستون * علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة
١٦٩ ص
(٥٣)
* الباب الثاني والستون * علاج البطن والزحير ووجع المعدة وبرودتها ورخاوتها
١٧٢ ص
(٥٤)
في وجع البطن، وعلاجه بالأرز
١٧٣ ص
(٥٥)
* الباب الثالث والستون * الدواء لاوجاع الحلق والرئة والسعال والسل
١٧٩ ص
(٥٦)
دواء السل
١٧٩ ص
(٥٧)
بزر البنج، ودواء السعال
١٨١ ص
(٥٨)
في الكاشم، ودواء الحلق
١٨٢ ص
(٥٩)
* الباب الرابع والستون * في الزكام
١٨٣ ص
(٦٠)
دواء الزكام ومن لا يبصر القمر والكوكب
١٨٣ ص
(٦١)
في فائدة الزكام والدماميل
١٨٤ ص
(٦٢)
* الباب الخامس والستون * معالجة الرياح الموجعة
١٨٦ ص
(٦٣)
* الباب السادس والستون * علاج تقطير البول ووجع المثانة والحصاة
١٨٨ ص
(٦٤)
* الباب السابع والستون * معالجة أوجاع المفاصل وعرق النساء
١٩٠ ص
(٦٥)
* الباب الثامن والستون * علاج الجراحات والقروح وعلة الجدري
١٩١ ص
(٦٦)
فيما قاله الإمام العسكري عليه السلام في تداوي المتوكل
١٩١ ص
(٦٧)
علة الجدري، ورماد البردي (الحصير) في حبس الدم
١٩٢ ص
(٦٨)
* الباب التاسع والستون * الدواء لوجع البطن والظهر
١٩٤ ص
(٦٩)
فيمن تغير عليه ماء الظهر ولم يحصل منه الولد
١٩٥ ص
(٧٠)
* الباب السبعون * معالجة البواسير وبعض النوادر
١٩٦ ص
(٧١)
في فوائد الأرز والكراث
١٩٦ ص
(٧٢)
في رجل كان به داء دواؤه ماء الرجال فعالجه الإمام الصادق (ع) بسنام الإبل
٢٠٢ ص
(٧٣)
* الباب الحادي والسبعون * ما يدفع البلغم والرطوبات واليبوسة وما يوجب شيئا من ذلك والفالج
٢٠٣ ص
(٧٤)
في التمر والبطيخ والسواك وقراءة القرآن وتسريح اللحية
٢٠٣ ص
(٧٥)
في دفع البلغم
٢٠٤ ص
(٧٦)
معالجة الرطوبة
٢٠٥ ص
(٧٧)
* الباب الثاني والسبعون * دواء البلبلة وكثرة العطش ويبس الفم
٢٠٦ ص
(٧٨)
* الباب الثالث والسبعون * علاج السموم ولدغ المؤذيات
٢٠٧ ص
(٧٩)
في أن الملح دواء لدغ العقرب
٢٠٧ ص
(٨٠)
معالجة سم أم أربع وأربعين ولدغ الزنابير
٢٠٧ ص
(٨١)
في الترياق
٢٠٩ ص
(٨٢)
* الباب الرابع والسبعون * معالجة الوباء
٢١٠ ص
(٨٣)
* الباب الخامس والسبعون * دفع الجذام والبرص والبهق والداء الخبيث
٢١١ ص
(٨٤)
في أن لحم البقر بالسلق يذهب البياض، ومعالجة الوضح والبهق
٢١١ ص
(٨٥)
معالجة البرص والداء الخبيث، وفوائد الطين الحسين (ع) وتربة مدينة النبي (ص)
٢١٢ ص
(٨٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله أقلوا من النظر إلى أهل البلاء
٢١٣ ص
(٨٧)
* أبواب الأدوية وخواصها * * الباب السادس والسبعون * في الهندباء
٢١٥ ص
(٨٨)
في فضيلة الهندباء وخواصها
٢١٥ ص
(٨٩)
* الباب السابع والسبعون * في الشبرم والسنا
٢١٨ ص
(٩٠)
فوائد السنا
٢١٨ ص
(٩١)
* الباب الثامن والسبعون * في بزر قطونا
٢٢٠ ص
(٩٢)
* الباب التاسع والسبعون * البنفسج والخيرى والزنبق وادهانها
٢٢١ ص
(٩٣)
منافع البنفسج، وأن دهنه يقوي الدماغ
٢٢٢ ص
(٩٤)
في دهن الزنبق
٢٢٤ ص
(٩٥)
* الباب الثمانون * الحبة السوداء
٢٢٧ ص
(٩٦)
في أن حبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام
٢٢٧ ص
(٩٧)
* الباب الحادي والثمانون * في العناب
٢٣٢ ص
(٩٨)
* الباب الثاني والثمانون * في الحلبة
٢٣٣ ص
(٩٩)
* الباب الثالث والثمانون * في الحرمل والكندر
٢٣٣ ص
(١٠٠)
* الباب الرابع والثمانون * في السعد والأشنان
٢٣٥ ص
(١٠١)
في ذم الأشنان ومدح السعد
٢٣٦ ص
(١٠٢)
* الباب الخامس والثمانون * في الهليلج والاملج والبليلج
٢٣٧ ص
(١٠٣)
* الباب السادس والثمانون * الأدوية المركبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض
٢٤٠ ص
(١٠٤)
دواء لكثرة الجماع وغيره، وعلاج البطن
٢٤٢ ص
(١٠٥)
في الأشبه، والسادج، وجوزبوا
٢٤٤ ص
(١٠٦)
دواء للفالج وخفقان الفؤاد
٢٤٦ ص
(١٠٧)
في دواء الذي سقاه موسى بن عمران (ع) بني إسرائيل حين أراد فرعون أن يسمهم
٢٤٩ ص
(١٠٨)
* الباب السابع والثمانون * نوادر طبهم عليهم السلام وجوامعها
٢٦٠ ص
(١٠٩)
عن الكاظم عليه السلام اثنان عليلان، وقوله عليه السلام إذا جعت فكل
٢٦٠ ص
(١١٠)
في قول النبي (ص) الصدقة تدفع البلاء المبرم، فداووا مرضاكم بالصدقة
٢٦٤ ص
(١١١)
في تقليم الأظفار
٢٦٨ ص
(١١٢)
من أدوية الحفظ
٢٧٢ ص
(١١٣)
في اللبن والزيت، والباقلا، والعنب، والرمان
٢٨١ ص
(١١٤)
في التفاح، والسفرجل، والكمثرى، والأترج، والباذروج، والكراث،
٢٨٤ ص
(١١٥)
* الباب الثامن والثمانون * * كتاب طب النبي (ص) * المنسوب إلى الشيخ أبي العباس المستغفري
٢٩٠ ص
(١١٦)
آداب الاكل ومقداره وكيفيته
٢٩٠ ص
(١١٧)
في الاحتكار
٢٩٢ ص
(١١٨)
في اللحم، والأرز، والفاكهة، والبنفسج، واللبن، والجبن، والجوز،
٢٩٤ ص
(١١٩)
لحم البقر ولبنها، ولحم الغنم ولبنها، وأفضل ما يبدء الصائم به،
٢٩٦ ص
(١٢٠)
في الزبيب، والقرع، والعناب، والقثاء، والبطيخ، والنرجس،
٢٩٨ ص
(١٢١)
في البقل، والجبن، والسداب، والثوم والبصل، والكراث، والكرفس،
٣٠٠ ص
(١٢٢)
بيان وشرح وتفصيل من العلامة المجلسي رحمه الله تعالى وإيانا
٣٠٢ ص
(١٢٣)
* الباب التاسع والثمانون * الرسالة الذهبية (من البدء إلى الختم)
٣٠٦ ص
(١٢٤)
الرسالة الذهبية في الطب التي بعث بها الإمام علي بن موسى الرضا (ع) إلى المأمون
٣٠٦ ص
(١٢٥)
ذكر فصول السنة وشهور الرومي
٣١٢ ص
(١٢٦)
صفة الشراب الذي يحل شربه واستعماله بعد الطعام
٣١٤ ص
(١٢٧)
في دخول الحمام واستعمال النورة
٣٢٢ ص
(١٢٨)
دواء الذي يزيد في الحفظ ويقل النسيان
٣٢٤ ص
(١٢٩)
في الماء الذي يصلح للشرب
٣٢٦ ص
(١٣٠)
توضيح من العلامة المجلسي رحمه الله في مضامين الرسالة
٣٢٨ ص
(١٣١)
العلة التي من أجلها سميت هذه الرسالة بالذهبية
٣٥٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦ - في الماء الذي يصلح للشرب

واعلم يا أمير المؤمنين أن السير [١] في الحر الشديد ضار بالأبدان المنهوكة إذا كانت خالية عن الطعام، وهو نافع في الأبدان الخصبة.
فأما صلاح المسافر ودفع الأذى عنه فهو أن لا يشرب من ماء كل منزل يرده إلا بعد أن يمزجه بماء المنزل الذي [٢] قبله [أو ب‌] شراب [٣] واحد غير مختلف يشوبه [٤] بالمياه [على الأهواء] على اختلافها. والواجب أن يتزود المسافر من تربة بلده [٥] وطينته التي ربى عليها، وكلما ورد إلى منزل طرح في إنائه الذي يشرب منه الماء شيئا من الطين الذي تزوده من بلده، ويشوب الماء والطين في الآنية بالتحريك، و يؤخر قبل شربه حتى يصفو صفاء جيدا.
وخير الماء شربا لمن هو مقيم أو مسافر ما كان ينبوعه من الجهة المشرقية من الخفيف الأبيض. وأفضل المياه ما كان مخرجها من مشرق الشمس الطيفي، وأصحها وأفضلها ما كان بهذا الوصف الذي نبع منه وكان مجراه في جبال الطين، وذلك أنها تكون في الشتاء باردة وفي الصيف ملينة للبطن نافعة لأصحاب الحرارات [٦].
وأما الماء المالح والمياه الثقيلة فإنها [٧] يبيس البطن. ومياه الثلوج والجليد ردية لسائر الأجساد، وكثيرة الضرر جدا وأما مياه السحب فإنها خفيفة عذبة صافية


- الحموضات. وفى بعض النسخ " العرمص " وهو يطلق على السدر والطحلب، وفى بعضها " القريض " وهو بتشديد الراء بزر الأبخرة، والصواب ما أثبتناه في المتن، لان الآخرين ليسا من الأغذية، على أن القريض حار في أول الثالثة، وكلامه في الأغذية الباردة.
[١] في بعض النسخ " أن السير الشديد في الحار " وفى بعضها " أن يسيرا من حر الشديد " [٢] في المصدر: بماء المنزل السابق أو بشراب واحد.
[٣] أو بتراب (خ).
[٤] يسوى به فإنه يصلح الأهواء على اختلافها. (خ) [٥] في المصدر: بلدته.
[٦] الحرارة (خ).
[٧] في بعض النسخ " فإنهما " وفى المصدر " تيبس ".