بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٤ - * الباب التاسع والستون * الدواء لوجع البطن والظهر
{٦٩ باب} * (الدواء لوجع البطن والظهر) * ١ - الطب: عبد الله والحسين ابنا بسطام قالا: أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب وذكر أنه عرض على الإمام عليه السلام فرضيها لوجع البطن والظهر، قال: تأخذ لبنى عسل يابس، وأصل الأنجدان، من كل واحد عشرة مثاقيل، ومن الافتيمون مثقالين، يدق كل واحد من ذلك على حدة وينخل بحرير [١] أو بخرقة ضيقة، خلا الافتيمون فإنه لا يحتاج أن ينخل بل يدق دقا ناعما، ويعجن جميعا بعسل منزوع الرغوة. والشربة منه مثقالين [٢] إذ أوى إلى فراشه بماء فاتر [٣].
بيان: قال ابن بيطار نقلا عن الخليل ابن أحمد: اللبنى شجر له لبن كالعسل، يقال له " عسل اللبنى ". وقال مرة أخرى: عسل اللبنى يشبه العسل، لا حلاوة له، يتخذ من شجر اللبنى.
قال: وقال أبو حنيفة: حلب من حلب شجرة كالدودم ولذلك سميت " الميعة " لانمياعها وذوبها.
وقال الرازي في الحاوي: اللبنى هي الميعة.
وقال: قال إسحاق بن عمران: [شجرة] الميعة شجرة جليلة، وقشرها الميعة اليابسة، ومنه تستخرج الميعة السائلة، وصمغ هذه الشجرة هو اللبنى، وهو " ميعة الرهبان " وهو صمغ أبيض شديد البياض.
وقال أبو جريح: الميعة صمغة تسيل من شجرة تكون ببلاد الروم، تحلب منه
[١] في المصدر: بحريرة أو بخرقة صفيفة.
[٢] مثقالان (خ).
[٣] الطب: ٧٨.